أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم أحد تقديس البيعة في ٤ تشرين الثاني ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) مدخل السنة الطقسية – أحد تقديس البيعة

 

وجَاءَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ تَلامِيْذَهُ قَائِلاً: “مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا إبْنُ الإِنْسَان؟”. فقَالُوا: “بَعْضُهُم يَقُولُون: يُوحَنَّا الـمَعْمَدَان؛ وآخَرُون: إِيْليَّا؛ وغَيْرُهُم: إِرْمِيَا أَو أَحَدُ الأَنْبِيَاء”. قَالَ لَهُم: “وأَنْتُم مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟”. فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وقَال: أَنْتَ هُوَ الـمَسِيحُ إبْنُ اللهِ الـحَيّ!”. فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: “طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بنَ يُونَا! لأَنَّهُ لا لَحْمَ ولا دَمَ أَظْهَرَ لَكَ ذلِكَ، بَلْ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. وأَنَا أَيْضًا أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هـذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الـجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها. سَأُعْطِيكَ مَفَاتيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، فَكُلُّ مَا تَربُطُهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاوَات، ومَا تَحُلُّهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاوَات”. حينَئِذٍ أَوْصَى تَلامِيْذَهُ أَلاَّ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ الـمَسِيح.

 

 

قراءات النّهار: عبرانيّين ٩:  ١-١٢ / متّى ١٦ : ١٣-٢٠

 

 

التأمّل:

 

نبدأ مع هذا الأحد مسيرة تأمّلاتنا في سنةٍ طقسيّة جديدة…

موضوع هذا الأحد هو تقديس البيعة، أي الكنيسة، كنيسة الربّ يسوع المسيح والتي تشملنا جميعاً…

تقديس الذات وتنقيتها من كلّ ما يشوب علاقتها بالله هو مشروع حياة لا مشروع يومٍ واحدٍ أو أسبوع واحد في السنة بكونه استجابةً لطلب الربّ يسوع: “كونوا كاملين كما أنّ أباكم السّماوي كاملٌ هو”! (متّى ٥:  ٤٨).

مسيرة القدّاسة هذه تفترض وعياً لحجم عطايا الله لنا حين يضع كلّ واحدٍ منّا نفسه في مقام مار بطرس في النصّ فيدرك حجم ثقة الله به وفي الآن عينه حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتقه!

إنجيل اليوم يذكّرنا بأهمّيتنا بنظر الله ويحفّزنا لنكون مستحقّين لثقة الله بنا على الدوام!

 

الخوري نسيم قسطون – ٤ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/VQRVUEJN2av

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.