أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لمن تعود آلاف العظام هذه في إحدى كنائس روما الصغيرة؟

SKULLS,CAPUCHIN,RELICS
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) وسط إحدى نواحي روما الساحرة، وعلى بعد بضع أحياء من ساحة باربيريني ونافورة تريتوني، يوجد أحد أسرار العاصمة الذي هو عبارة عن سرداب مزين بعظام بشرية لإخوة كبوشيين.

كي نفهم جذور هذه الفكرة الغريبة، يجب أن نعود في الزمن إلى القرن السابع عشر عندما أمر البابا أوربانوس السابع، شقيق الأخ الكبوشي المحلي أنطونيو مارسيلو باربيريني، ببناء كنيسة لتلبية الاحتياجات المتنامية لرهبنة الإخوة الكبوشيين.

شُيدت كنيسة سيدة الحبل للكبوشيين بفضل تبرعات بعض أغنى عائلات المدينة، وتصميم المهندس أنطونيو كاسوني الذي اختار هندسة داخلية هادئة، مبتعداً عن الترف الاعتيادي الذي كان سائداً آنذاك في الكنائس الرومانية.

مع ذلك، لم يمضِ وقت طويل حتى حصلت كنيسة سيدة الحبل للكبوشيين على حصتها من “الزينة المكثفة”. ففي العام 1631، عندما أُنجزت الكنيسة، طلب الكاردينال أنطونيو باربيريني، ابن أخ أنطونيو مارسيلو باربيريني، نقل رفات الإخوة الكبوشيين الذين كانوا قد دفنوا في المدافن القريبة في فيا دي لوشيسي، إلى الكنيسة الجديدة لكي يكون جميع الكبوشيين “في المكان عينه”.

ولكن، بدلاً من وضع العظام داخل مذخر أو في مقبرة، قرر الإخوة استخدامها لابتكار زينة باروكية. وتجلّت النتيجة في ست قاعات صغيرة سُمي بعضها تيمناً بأنواع العظام مثل “سرداب الجماجم” أو “سرداب الأحواض”، وزُينت بعظام 4000 أخ توفوا بين العامين 1528 و1870.

لم يتضح بعد سبب هذا العرض غير الاعتيادي للعظام البشرية، على الرغم من أن الرهبان الكبوشيين المحليين ينسبونه إلى رغبة أسلافهم في التذكير بحتمية الموت الذي قد يوافينا في أي لحظة. في الواقع، كانت القاعات التي استقبلت أيضاً عبر السنين مومياوات إخوة كبوشيين بالثوب الرهباني تُستخدم من قبل الإخوة كأماكن للتأمل والصلاة. وهذا الشرح تؤكده جملة نُقشت على لوحة في أحد السراديب كتب عليها: “في الماضي، كنا مثلك، غداً تصبح مثلنا”. لا بد أن آلاف الإخوة زاروا هذا المكان للتأمل والتفكير بأنهم سينضمون يوماً ما إلى إخوتهم.

الإشارة الخطية الأولى إلى السرداب مذكورة في رسالةٍ ترقى إلى سنة 1775، حيث قال الكاتب الفرنسي ماركي دو ساد أنه لم “يرَ أبداً أمراً أكثر إثارة للدهشة”. ولم يتوقف اهتمام الكتّاب بزينة الكنيسة عند هذا الحد. فبعد مئة عام، ذكر مارك تواين الكابيلا في كتابه الصادر سنة 1869، فيما ذكرها الكاتب الأميركي نثانيال هوثورن في روايته The Marble Faun سنة 1860.

على الأشخاص الذين يتحلون بالشجاعة للدخول إلى السراديب، أن يتذكروا أنهم في مكان مقدس، وبالتالي يجب أن يرتدوا ثياباً محتشمة تليق بلقاء أخ كبوشي عاش قبل 300 عام!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.