أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو اكتشاف مسيحي في أبو ظبي لا مثيل له

مشاركة

الامارات/ أليتيا (aleteia.org/ar)  مطلع تسعينيات القرن الماضي تم إكتشاف أول موقع أثري مسيحي في الإمارات العربية المتحدة. السلطات في أبو ظبي عملت على افتتاح الموقع ليكون وجهة سياحية عالمية في الإمارة.

يعود الموقع الأثري إلى القرن السابع ميلادي ويقع في جزيرة صير بني ياس التي تبعد نحو 200 كيلومترًا عن إمارة أبو ظبي.

ويُعتقد أن الدير الذي جرى اكتشافه للمرة الأولى في عام 1992، بالتزامن مع بدء مرحلة جديدة من عمليات التنقيب عن مواقع أثرية جديدة في جزيرة صير بني ياس، أسس في نهاية القرن السادس الميلادي، وتم هجره نحو عام 750 ميلادية.

يقع الدير في الجانب الشرقي من جزيرة صير بني ياس، وتتجه بوابته الرئيسة نحو الشرق.

ويعدّ هذا الدير الموقع الأثري المسيحي الوحيد المكتشف حتّى الآن في دولة الإمارات. يعتقد العلماء أن هذا الدير المسيحي بني من قبل الكنيسة السريانية الشرقية.

 

 

يقول بيتر هيلير وهو المدير التفيذي للمسح الأثري لجزر أبو ظبي إن هذا الموقع فريد في منطقة الخليج حيث لا يوجد له مثيل:” هذا الموقع يعد أوّل دليل على الوجود المسيحي في الخليج والذي يمكن زيارته. نعرف من خلال وثائق تابعة للكنيسة الشرقية أنه كان هناك عدد من الكنائس في الخليج ولكن هذا هو الموقع الوحيد الذي بمكن زيارته.”

يساهم الموقع الأثري بالتعريف على المجموعات البشرية التي عاشت في الجزيرة منذ آلاف السنين إضافة إلى توفير معلومات حول تاريخ هذه المنطقة.

ويحيط بموقع الدير سور خارجي، يضم بداخله صوامع للكهنة ومطابخ ومخازن وحظائر للحيوانات، تتوزع جميعها حول فناء مركزي تتوسطه الكنيسة. هذا وقد زينت جدران الكنيسة بالزخارف والتصاميم الجبسية. وعلى بعد مئات من الأمتار لاسيما إلى الشمال والشمال الغربي من الموقع توجد مبانٍ عدة أصغر حجماً قد تكون منازل لكبار الرهبان إضافة إلى خزان كبير للمياه. ويكتسب الدير أهمية كبيرة، نظراً لأنه يلقي الضوء على المجموعات البشرية التي استوطنت الجزيرة منذ آلاف السنين.

“أعتقد أننا خلال السنوات الخمس القادمة سنعرف أكثر عن الموقع حيث سنقوم بعدها بإنشاء مركز لعرض التحف الأثرية التي وجدناها أمام الناس. خلال هذه السنوات سنعرف الكثير عن الكنيسة والأبنية المجاورة لها ولهذا علينا مواصلة عمليات البحث والمهم ان نعرف المزيد عن الناس الذين عاشوا في هذا المكان واتخذوا منه موطنًا لهم.”  يوضح بيتر هيلير.

وقد عثر علماء الآثار في موقع  الديرعلى أكثر من 15 نوعًا من الفخاريات إضافة إلى الزجاجيات والأواني التي كانت تستخدم في الاحتفالات الكنسية والشعائر الدينية المسيحية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً