لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع السابع والأخير بعد عيد الصليب في ٣ تشرين الثاني ٢٠١٨

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من الأسبوع الأخير بعد عيد الصليب

إِسْمَعُوا مَثَلاً آخَر: كَانَ رَجُلٌ رَبَّ بَيت. فَغَرَسَ كَرْمًا، وسَيَّجَهُ، وحَفَرَ فيهِ مَعْصَرَة، وبَنَى بُرجًا، ثُمَّ أَجَّرَهُ إِلى كَرَّامِين، وسَافَر. ولَمَّا اقْتَرَبَ وَقْتُ الثَّمَر، أَرْسَلَ عَبِيْدَهُ إِلى الكَرَّامِيْن، لِيَأْتُوهُ بِثَمَرِهِ. وقَبَضَ الكَرَّامُونَ على عَبِيدِهِ فَضَرَبُوا بَعْضًا، وقَتَلُوا بَعْضًا، ورَجَمُوا بَعْضًا. وعَادَ رَبُّ الكَرْمِ فَأَرْسَلَ عَبِيدًا آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِين، فَفَعَلُوا بِهِم مَا فَعَلُوهُ بِالأَوَّلِين. وفي آخِرِ الأَمْرِ أَرْسَلَ إِلَيْهِم رَبُّ الكَرْمِ ابْنَهُ قَائِلاً: سَيَهَابُونَ ابْنِي! ورَأَى الكَرَّامُونَ الابْنَ فَقَالُوا فيمَا بَينَهُم: هـذَا هُوَ الوَارِث! تَعَالَوا نَقْتُلُهُ، ونَسْتَولي على مِيرَاثِهِ. فَقَبَضُوا عَلَيه، وأَخْرَجُوهُ مِنَ الكَرْم، وقَتَلُوه. فَمَتَى جَاءَ رَبُّ الكَرْم، مَاذَا يَفْعَلُ بِأُولـئِكَ الكَرَّامِين؟”. قَالُوا لَهُ: “إِنَّهُ سَيُهْلِكُ أُولـئِكَ الأَشْرَارَ شَرَّ هَلاك. ثُمَّ يُؤَجِّرُ الكَرْمَ إِلى كَرَّامِينَ آخَرِينَ يُؤَدُّونَ إِلَيهِ الثَّمَرَ في أَوانِهِ”. قَالَ لَهُم يَسُوع: “أَمَا قَرَأْتُم في الكِتَاب: أَلـحَجَرُ الَّذي رَذَلَهُ البَنَّاؤُونَ هُوَ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَة، مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ كَانَ هـذَا، وهُوَ عَجِيبٌ في عُيُونِنَا؟ لِذلِكَ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُم، ويُعْطَى لأُمَّةٍ تُثْمِرُ ثَمَرَهُ. فَمَنْ وَقَعَ عَلى هـذَا الـحَجَرِ تَهَشَّم، ومَنْ وَقَعَ الـحَجَرُ عَلَيهِ سَحَقَهُ”. ولَمَّا سَمِعَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَ يَسُوع، أَدْرَكُوا أَنَّهُ كَانَ يَعْنِيهِم بِكَلامِهِ. فَحَاوَلُوا أَنْ يُمْسِكُوه، ولـكِنَّهُم خَافُوا مِنَ الـجُمُوعِ الَّذينَ كَانُوا يَعْتَبِرونَهُ نَبِيًّا.

 

قراءات النّهار:  ١ قور ١٤ :  ١-٥، ١٣-١٤، ٢٠، ٢٦ / متّى ٢١ : ٣٣-٤٦

 

التأمّل:

 

سأسألك سؤالاً غريباً نوعاً ما: “كم مرّةً رغبت في قتل الله”؟

قد تستغرب أوّلاً السؤال ولكن، في عمق ذاتك، ألم ترغب مرّاتٍ عديدة في التخلّص من الله أو في عيش حياتك وفقاً لمعاييرك لا معاييره؟!

هذه الأمنية عينها بدأت منذ اللحظة الأولى التي رغب فيها أبوانا آدم وحوّاء في سنّ قوانينهما الذاتيّة واستمرّت في كلّ حالات اضطهاد المرسلين والمرسلات الّذين نطقوا بكلام الحقّ وبصوت الله عبر التاريخ وبلغت القمّة عندما نفّذ الإنسان حكم الإعدام بالله بشخص يسوع المسيح!

ولكنّ موت الله مستحيل فهو فوق الموت وربّ الحياة لذا أتت القيامة لتحرّر الإنسان من الموت والخطيئة والحريّة الزّائفة بقوّة الله لا لتخلّصه من الله!

إنجيل اليوم يدعونا إلى التخلّص من كلّ ما يؤدّي إلى موت الله في قلوبنا وإلى العودة إلى قلبه!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/SkD3oMdPoKb

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.