أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

٤ فضائل قد تغيّر زواجكم من تعيس إلى سعيد

MARRIAGE
G-Stockstudio - Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الزواج لا ينجح إن لم يجدّف الزوجان في الاتجاه عينه. الزواج هو اجتماع إرادتين اتحدتا على أساس ثابت ومتين من أجل غاية مشتركة ومشروع حياة.

هناك بعض القيم التي تُعتبر الأساس الذي بإمكاننا أن نبني عليه اتحادنا. إنها الفضائل التقليدية التي تساعدنا في بناء زواج راسخ.

الحياة الزوجية السعيدة هدف قابل تماماً للتحقيق، لكنه يتطلب جهداً وتفانياً ومثابرة. يجب أن نعمل بكدّ لجعل هذه الفضائل أسلوب حياتنا على الصعيد الفردي وكزوجين. يجب أن يلتزم الزوجان بتحسين نفسيهما، ويجب على كل فرد أن يساعد الآخر على التحسن. فكلما عملتُ أكثر لكي أصبح شخصاً أفضل، كبر حبي وأصبحتُ زوجاً أفضل.

الحب هو أعظم وأثمن فضيلة لا بد أن ننميها في الزواج. هذا الحب يجب ألا يُفهَم ويُعاش فقط كشعور بشري طبيعي بل كفضيلة فائقة للطبيعة… كمحبة. فضيلة المحبة هي التي تساعدنا فعلاً على رفع حبنا البشري إلى مستوى ذاك الذي هو الحب بذاته والذي يُنعم به علينا: الله.

إذا سمحنا لحبنا أن يبقى فقط على المستوى العاطفي، وغفلنا عن كون الحب سامياً، لن تكفي عاطفتنا البشرية للاستمرار في دفع زواجنا قدماً، وسوف نرغب في الاستسلام عند أول أزمة.

إليكم بعض الفضائل الأساسية التي تقوي حبنا الزوجي وتنمّيه وتحميه:

اللطف

الحب لا يكفي. يجب أن تتميز المعاملة بين الزوجين باللطف والاحترام. يجب أن أعمل جاهداً لكي أحرص على تسهيل حبك لي! على سبيل المثال، يجب أن أستقبل زوجي بابتسامة لدى عودته من العمل حتى ولو كنتُ مرهقة.

التواضع والتسامح

قال الكاتب الإسباني العظيم ميغيل دي ثيربانتيس: “من دون التواضع، ما من إمكانية لوجود فضيلة حقيقية”. الغرور والتكبر مضران للزواج. فإن غياب التواضع يقتل الحب لأن الإنسان المغرور لا يفكر إلا بنفسه. بالتالي، عند وقوع خلاف مثلاً، بادروا إلى الاعتذار حتى ولو كنتم تظنون أنكم محقّون.

السخاء والخدمة المتبادلة

تلافوا التفكير التالي: “سأعطيك إذا أعطيتني” أو “سأعطيك هذا بدلاً من ذاك” أو “هذا لك وهذا لي”. ليس للأنانية مكان في الحب الزوجي. الزواج هو نسيان الذات وخدمة الآخر. من خلال الإعطاء من دون شروط، نتلقى بالمقابل حباً لامحدوداً وفرحاً كبيراً. تخلوا عن الوهم القائل أنه يجب أن ننتبه لأنفسنا أولاً لكي نجد السعادة ونتمكن من منحها. كلا. السعادة موجودة في ممارسة حب غير مشروط واستسلام لخدمة الآخر. على سبيل المثال، اسألوا زوجكم: ما الذي يمكن أن أفعله اليوم لكي أجعلك سعيداً؟ كونوا أسخياء حتى ولو كنتم ستنزعجون.

المصداقية والإخلاص

تسمح لنا هاتان الفضيلتان بالكشف عن حقيقة أنفسنا. الكذب يقسي القلب ويضر بعلاقاتنا. بهدف زوال الكذب، يجب أن نسمح بأن تقال لنا الحقيقة دائماً. مثلاً، إذا اكتشفتم شيئاً مزعجاً عن زوجكم، لا تخفوه بل أخبروه عنه بشكل سري، بمحبة واحترام.

الزيجات الناجحة مبنية على الأساس المتين الذي تؤمنه هذه الفضائل وغيرها منها الثقة والتعاطف والتفاهم والبساطة والاحترام وحياة تقوى.

تحقق الحياة الفاضلة أرباحاً كبيرة. ومن دون الحياة الفاضلة، ما من سعادة حقيقية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
زواج
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.