أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

من رياضية مشهورة إلى راهبة…قصّة إيمان رائعة في زمن الجحود

HOLUM
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) شاركت الأمريكيّة كريستين هولوم في ألعاب ناغانو الأولمبيّة في العام ١٩٩٨ عن فئة التزلج.

 

تعيش الأخت كاثرين التابعة لرهبنة الفقيرات الكلاريس وتصلي في دير سانتا كلارا في ليدز في انجلترا.

 

وصفت الأخت كاثرين في مقال نشرته صحيفة أن.بي. سي خيارها بالراديكالي والمعاكس للثقافة. تعيش في الدير دون انترنيت أو تلفزيون ولا تضطلع أبداً على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

“تواجه ضعفك وجهاً لوجه وانا ممتنة لأن ليس لدينا هذه الأمور المُلهيّة ويُعطينا ذلك قدراً أكبر من الحريّة لنحب ونكون من نريد فعلاً أن نكون.”

 

وورثت الأخت كاثرين ايمانها عن والدتها التي كانت أيضاً تمارس رياضة التزلج وتدربها. أرسلتها هي ونسيبها، عندما كانت تبلغ من العمر ١٦ سنة، في رحلة حج الى فاطيما حيث تغيّر كلّ شيء. استمرت في المنافسة لكن فكرها كان دوماً مع “ملك الملوك”.

 

شاركت هولوم في الألعاب الأولمبيّة الشتائيّة في ناغانو في اليبان في العام ١٩٩٨ حيث كسرت الرقم القياسي.

كان عمرها حينها ١٧ سنة ومن المتوقع أن تنجح في مهنتها الرياضيّة. وخلال فترة قصيرة، حطمت ثماني أرقام قياسيّة في الولايات المتحدة وستة في العالم.

 

لكن كريستين قررت أن تفاجئ العائلة والأصدقاء بوضع التزلج جانباً فعوض أن تستمر في مشاركاتها الأولمبيّة أصبحت طالبة داخليّة في جماعة الأخوات الفرنسيسكانيات في برونكس.

 

كانت تتمرن أربع ساعات في اليوم أما الآن فتقضي الساعات تلو الساعات في الصلاة. هل تندم لأنها تخلت عن عالم المنافسة؟ تؤكد أنها لم تندم أبداً.

 

وتقول الأخت كاثرين: “إن حماسة وفرح المنافسة وتقديم أداء جيد أمور تعطي سعادة كبيرة. أعرف ان كلّ واحد منا يرغب بأن يكون عظيم وأن يقوم بشيء عظيم لكن فقط عندما تلامس الخطة التي أعدها اللّه لك، تجد السلام في اتمام الأمور العظيمة، مهما كانت هذه الأمور.”

 

وتأمل الأخت كاثرين أن تكون أداة بين يدَي اللّه لنشر الإنجيل وإعادة الفرح والإيمان الى انجلترا التي كانت من أهم المعاقل المسيحيّة والتي بات السواد الأعظم من أهلها يعرفون عن أنفسهم بالعلمانيين والملحدين.

أُرسلت الى انجلترا بطلب من مطران ليدز لتأسيس دير جديد ومساعدة الرهبنات المحليّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.