أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

في السابق كان تاجر مخدرات… اقرأوا ما حصل معه اليوم

Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ولد جارد ليدا من عائلة أمريكية مؤمنة. كبر في الكنيسة، ولكنه شعر بخيبة الأمل من تصرفات القساوسة الذين يصفهم بال”الضعفاء والساذجين” تجاه العالم الحقيقي. وعندما أصبح في ال21 من العمر، تحول إلى تاجر. فبدأ يسافر ويبيع المخدرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكان يبحث عن كل الملذات التي يمكن أن يوفرها له هذا النمط من العيش.

“بقدر ما أتذكر، كانت حياة جميلة. كان العالم يدور من حولي وكان الأمر ممتعا”.

عاش بهذه الطريقة لسنوات، ولكنه لم يكن راضيا بشكل فعلي.

“على الرغم من كل شيء، كنت أشعر بالوحدة. كنت أملك كل ما أريد ولكن لم يكن ذلك كافيا”.

في ال25 من العمر، التقى بصديق قديم من الكنيسة وقد أصبح قسا، فدعاه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع شباب مسيحيين.

“لم يكن المتحدث يتوجه إلى التلاميذ فحسب. كان الله يستخدم رسالته ليحدثني. فبدأت أفهم عمق خطيئتي التي كانت مرعبة في ضوء قداسة الله ونقاوته. ومع ذلك، كان الله يدعوني”.

من ثم، قرر قراءة كتاب حول التعليم المسيحي كانت قد قدمته له والدته، ولكنه لم يسبق واطلع عليه. وبعد فترة، ركع وبكى وشعر بالتوبة؛ إذ تذكر كل ما تعلمه عندما كان صغيرا.

“تذكرت الإنجيل الذي تعلمته مدة 15 عاما عندما كنت طفلا في الكنيسة، والآن في عطلة نهاية الأسبوع، ما صعقني. ولكن في الوقت نفسه، أشعرني بالتحرر. طوال حياتي، كنت أعلم أني خاطئ يائس وكنت على يقين بأن نعمة الله كانت أكثر من كافية، ولكن الآن، دخلت هذه القناعة إلى قلبي وبدأت تغير حياتي”.

وللمرة الأولى منذ 10 أعوام، شعر جارد بالسعادة. وأمضى السنوات العشر التالية وهو يدرس الإنجيل ويخدم الآخرين.

“اليوم، يدعوني يسوع المسيح إلى جمع الناس حول الإنجيل”، وكذلك بدأ ببناء الكنائس.

“أصبحت أعلم أن الروح القدس يجذب الناس وليس الإعلانات، وأن الإخلاص للآب يشبه الوقت المكرس، للتعلم والإيمان وتعليم كلمته للجياع، والبقاء أمينا لعائلتي، وتكريس الحياة للصلاة والعمل من أجل خير الكنيسة، وذلك بالاعتماد على قوته”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.