أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع السابع والأخير بعد عيد الصليب في ٢ تشرين الثاني ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الأخير بعد عيد الصليب

 

 

مَا رَأْيُكُم؟ كَانَ لِرَجُلٍ ولَدَان. فَدَنَا مِنَ الأَوَّلِ وقَال: يَا وَلَدِي، إِذْهَبِ اليَومَ وَاعْمَلْ في الكَرْم. فَأَجَابَ وقَال: لا أُرِيْد! وبَعْدَ ذلِكَ نَدِمَ وذَهَب. ثُمَّ دَنَا مِنَ الثَّاني، وقَالَ لَهُ مَا قَالَ لِلأَوَّل. فَأَجَابَ وقَال: أَنَا ذَاهِب، سَيِّدِي! ولَمْ يَذْهَب. فَأَيُّ الاثْنَيْنِ عَمِلَ مَشِيْئَةَ الأَب؟”. قَالُوا: “أَلأَوَّل”. قَالَ لَهُم يَسُوع: “أَلـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ العَشَّارِيْنَ والزَّوَانِي يَسْبِقُونَكُم إِلى مَلَكُوتِ الله. فقَدْ جَاءَكُم يُوحَنَّا يَسْلُكُ طَرِيقَ البِرّ، ولَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ. أَمَّا العَشَّارُونَ والزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وأَنْتُم رَأَيْتُم ذلِكَ ولَمْ تَنْدَمُوا ولَو مُتَأَخِّرِين، لِتُؤْمِنُوا بِهِ.

 

قراءات النّهار:  ١ قور ١٣:  ١-١٣ / متّى ٢١ : ٢٨-٣٢

 

التأمّل:

 

 

يلخّص هذا الأنجيل علاقتنا بالله…

يطلب منّا الله الكثير في إطار السعي لتحقيق دعوتنا كصورته ومثاله في العالم!

ولكن بعضنا يتحمّس وسرعان ما تفتر همّته فيتناسى أو يهمل القيام بما يجب عليه القيام به!

بينما، آخرون يبدون فاترين في أوّل المسيرة ولكنّهم يفاجئوننا لاحقاً بجدّيتهم واجتهادهم لتجسيد رسالتهم واقعياً…

قدّيسون كث أهملوا دعوة الله لهم في بادئ الأمر لكنّهم سرعان ما عادوا وحقّقوا أموراً عظيمة في سياق حياتهم الخاصّة والعامّة…

إنجيل اليوم يعلّمنا أنّ الأهمّ في حياتنا هو تحقيق مشيئة الله ولو شعرنا في البداية بالتلكؤ أو عدم الرّغبة فقد تكون تجربةً يدعونا الربّ إلى التغلّب عليها!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/2T53jDZtDvB

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً