أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رئيس البرازيل الجديد: “أفضل أن يموت ابني في حادث وألّا يكون مثلي الجنس”

Share

البرازيل/ أليتيا (aleteia.org/ar) هو رئيس مثير للجدل وله مواقف قد يعدها البعض غريبة إلّا أن ما قاله عن الإجهاض والمثلية الجنسية يستحق منّا التوقف عنده.

إنه الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو الذي تعرّض لمحاولة اغتيال من خلال طعنه في وضح النهار قبيل أيام من انتخابه رئيسًا.

الرجل الستّيني سيخلف اللبناني الأصل ميشال تامر مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل ليترأس أكبر دول أمريكا اللاتينية وليبدأ مرحلة حكم جديدة لا تشبه سابقاتها يقول بولسونارو.

بولسونارو الذي حصل على 55 في المئة من الأصوات مقابل 45 في المئة لصالح منافسه اليساري واللبناني الأصل فرناندو حداد قالها صراحة وفي أكثر من مناسبة إنه يرفض الإجهاض ويعدّه جريمة.

بولسونارو كان قد وقع على وثيقة خلال زيارة الكاردينال البرازيلي أوراني تيمبيستا في أبرشية ريو يتعهذد من خلالها بالابقاء على الاجهاض غير قانوني اذا فاز بالسلطة وبدعم موقف الكنيسة الكاثوليكية.

الوثيقة أعادت التأكيد على معارضة بولسونارو لمواد التربية الجنسية التي تعزز قبول الشذوذ الجنسي في المدارس ورفضه للإجهاض ومعارضته عدم تجريم استخدام المخدرات.

“أفضل أن يموت ابني في حادث وألّا يكون مثلي الجنس”. هكذا حاول بولسونارو التعبير عن رفضه القاطع للمثلية الجنسية إذ إنه يرى أنّ المثليين يحاولون السيطرة على المجتمع موضحًا أنهم وفي طريقهم إلى السيطرة على العالم يحاولون الوصول إلى الأطفال لتحويلهم أيضاً إلى مثليين.

فبولسونارو الذي صعد إلى الحياة السياسية بانتخابه عام 1989 ضمن مجلس بلدية ريو دي جانيرو سبق أن قال إن المثلية الجنسية غالبًا ما تكون نتيجة تعاطي المخدرات حيث قارنها بالبيدوفيليا.

بولسونارو الذي ينتمي إلى الحزب الليبرالي الاجتماعي وهو حزب محافظ صغير في البرازيل قال إن المثليين يفقدون المجتمع البرازيلي قيمه عندما يسيرون في الشوارع يدًا بيد أو عندما يقبلون بعضهم!

بولسونارو الذي سيرأس البلاد لأربع سنوات وعد البرازيليين بالقضاء على الفساد والعمل على تخفيض نسبة الجرائم المرتفعة.

تصريحات بولسونارو وهو ضابط سابق في الجيش حول الإجهاض والعرق والهجرة والشذوذ الجنسي وقوانين حمل السلاح أكسبته لقب “ترامب الاستوائي” حيث يراه الكثيرون ممن يؤيدونه كالمخلص الذي سيجعل البرازيل آمنة.

وعد بولسونارو قبيل فوزه في الانتخابات بتنظيف البرازيل من السياسيين الفاسدين جعل حملته الانتخابية تحظى بشعبية كبيرة لدى البرازيليين الذين يقولون إنهم تعبوا من الفساد إذ إن العشرات من كبار السياسيين من الأحزاب القائمة سجنوا جراء ذلك.

هذا وطالما تخوف البابا فرنسيس من الحكام الراديكاليين، وهؤلاء غالباً ما يكونوا أكثر تشدداً تجاه الكنيسة الكاثوليكية. فلنصلي ليرسل العالم حكاماً صالحين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.