أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

بعد أن تراءى لها يسوع ها هي تعود إلى الحياة…هذا ما أخبرته هذه المسلمة

Share

 آسيا الوسطى / أليتيا (aleteia.org/ar) نُبذت امرأة مسلمة من آسيا الوسطى من قبل عائلتها، ما دفعها إلى القفز عن جسرٍ محاولة الانتحار. فوجدها مسلمون مهتدون إلى المسيحية على الشاطئ بين الحياة والموت. وعندما تمكنوا من إنعاشها، سمعت بشرى الخلاص السارة.

 

نقلت المنظمة المسيحية Bibles for Mideast العاملة في مجال الكرازة الإنجيلية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقسم من إفريقيا قصة أسمات (الاسم المبدّل لدواعٍ أمنية)، المرأة التي ولدت وترعرعت في بلدٍ ذات أكثرية مسلمة في آسيا الوسطى.

 

لم تلتقِ أسمات بأبيها البيولوجي لأنه طلّق والدتها وغادر البيت الزوجي قبل خمسة أشهر من ولادتها. في الثالثة من عمرها، تزوجت أمها من جديد، لكن زوج أمها رفض قبولها كابنته. فوُضعت في دار للأيتام حيث نشأت بحسب مبادئ الإسلام.

 

عند بلوغها العشرين، طلب رجل من دار الأيتام إذا كان يستطيع الزواج بها. وعلى الرغم من أن الرجل كان في الستين من عمره، وكانت لديه زوجات أخريات بالإضافة إلى أولاد أكبر من أسمات سناً، إلا أن الموظفين في دار الأيتام قالوا لأسمات أنه ليس لديها خيار آخر سوى الزواج به. فقبلت العرض بعد سنين من العزلة والوحدة.

 

لكن الرجل توفي بعد شهرين فقط من زواجهما بسبب مرض في القلب. وبُعيد دفن الرجل، أجبر أولاده أسمات على مغادرة المنزل. أمام هذه المحنة الأليمة، اتخذت قرار الانتحار بالقفز عن جسر فوق نهر عميق، ونفذته.

 

وفي قرية قريبة من ضفاف النهر عينه، كانت عدة عائلات مسلمة قبلت يسوع المسيح في حياتها بفضل خدمة كنيسة سرية في منطقتها. ويوم محاولة أسمات الانتحار، كان من المفترض أن يعمّد المسؤول عن تلك الكنيسة السرية مؤمنين جدد بيسوع المسيح، فلاحظ أثناء توجهه إلى مكان العماد مع مسيحيين آخرين، جثة امرأة تطفو على وجه الماء قرب ضفة النهر. واكتشف أنها لا تزال تتنفس.

 

أثناء صلاة المؤمنين، قدم الراعي الإسعافات لأسمات إلى أن بدأت المياه تخرج من فمها. وقام آخرون بتدفئتها. تدريجياً، تحسن تنفس أسمات وفتحت عينيها وأخبرتهم كيف قفزت عن الجسر. عندها، فهموا أن الرب وحده هو الذي حماها.

 

صلى الراعي عن نيتها مع المؤمنين الآخرين. من ثم، قدّم رسالة وجيزة عن الإنجيل لجميع المجتمعين، موضحاً أن الخلاص ممكن فقط بيسوع المسيح ومذكراً بأهمية المعمودية. من ثم، عمّد خمسة وكانت أسمات تصغي باهتمام وتشاهد كل ما يحدث.

 

عند انتهاء الاحتفال، اصطحبها المؤمنون إلى الكنيسة. في تلك الليلة، تراءى يسوع لأسمات في الحلم. قال لها: “لا تخافي. أنا ربك وإلهك. أنا الوحيد القادر أن أكون عوناً لا يغيب أبداً في المحنة. وأنا القيامة والحياة”.

 

من ثم، أراها يسوع يديه المثقوبتين قائلاً لها: “أنت ترين ما عانيته من أجلك. لأنني سجلتُك على راحة يديّ. آمني بي”.

 

علمت أن الرب يسوع هو الذي خلّصها وقدّم لها حياة جديدة. وفي اليوم التالي، أخبرت الراعي عن حلمها وقصتها، وقبلت يسوع كمخلصها وربها.

 

حالياً، تدرس أسمات كلمة الله وتساعد في الكنيسة. ومؤخراً، طلبت نيل العماد، ومُنح لها السر خلال الأسبوع الفائت!

 

في البلد الذي تعيش فيه أسمات، يحضر المؤمنون الاحتفالات والقداديس في الكنائس السرية بسبب الاضطهاد الذي يقاسونه من قبل الحكومة والمجموعات الإرهابية التي تكره المسيحيين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
يسوع
Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.