أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اِجلِسْ عن يَميني حتَّى أَجعَلَ أَعداءَكَ مَوطِئًا لِقَدَمَيكَ

MAN,PRAYING,OUTSIDE
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)

1 تشرين الثاني، تذكار جميع القدّيسين

 

 صلاة المساء

المزمور 110: 1-5، 7

 

قالَ الرَّبُّ لِسَيِّدي: “اِجلِسْ عن يَميني حتَّى أَجعَلَ أَعداءَكَ مَوطِئًا لِقَدَمَيكَ”

يَمُد الرَّبُّ مِن صِهْيونَ صولَجانَ عِزَّتكَ

 

فَتَسَلَّطْ في وَسْطِ أَعْدائِكَ. لَكَ الرِّئاسَةُ يَومَ وُلدتَ

في بَهاءِ القَداسةِ مِنَ الرَّحِمِ، منَ الفَجرِ وَلَدتُكَ.

 

أَقسمَ الرَّبُّ ولَن يَندَم أَن أَنتَ كاهِنٌ للأبد على رُتبَةِ مَلْكيصادَق.

السَّيِّدُ عن يَمينكَ يُحَطِّمُ المُلوكَ يَومَ غَضَبِه

في الطَّريقِ مِنَ الوادي يَشرَب فلِذلكَ يرفع رأسَه.

 

المجد للآب والابن والروح القدس

كما كان في البدء والآن وعلى الدوام

وإلى دهر الداهرين آمين.

 

 قراءة من العهد الجديد (العبرانيّين 12: 22-24)

نَحنُ هَيكَلُ اللَّهِ الحَيّ، كما قالَ اللّه: “سأَسكُنُ بَينَهُم وأَسيرُ بَينَهُم وأَكونُ إِلهَهُم وَيَكونونَ شَعْبي”. ولَمَّا كانَت لنا، أَيُّها الأَحِبَّاء، هذِه المَواعِد، فلْنُطَهِّرْ أَنْفُسَنا مِن أَدناسِ الجَسَدِ والرُّوحِ كُلِّها، مُتَمِّمينَ تَقْديسَنا في مَخافةِ الله.

 

تسبحة مريم (لوقا 1: 46-55)

تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي

وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي

لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة.

سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال

 

لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه

ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه

كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم.

حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء.

 

أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين

نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا،

رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد.

 

صلاة الأبانا

المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.