أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مناطق إن أردتم الذهاب اليها عليكم اتخاذ الحذر بشدة في نشر الإنجيل

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يواصل المسيحيون التبشير بالإنجيل حتى في الأماكن الخطرة في الشرق الأوسط حيث الجماعة الإرهابية التابعة للدولة الإسلامية لا تزال في أذهان الناس.

ويقول ويليام لكريستيان بوست، وخدم لسنوات عديدة في بلدان مختلفة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، إنه وعلى الرغم من هزيمة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في كل أنحاء العراق وسوريا، لا يزال الخطر قائما.

“يقولون لنا إن داعش هزمت، ولكنها ما زالت في أذهان الناس في الموصل، حيث اضطر آلاف المسيحيين إلى الفرار قبل 4 سنوات عندما سيطرت داعش على المناطق”.

“وثمة القرى الإسلامية حول المنطقة المسيحية، حيث لا يرغب بعض المسلمين فيها في عودة المسيحيين”.

وأشار ويليام إلى أن المناطق في العراق وسوريا لا تزال تحت سيطرة داعش، ومن غير الآمن أن يعود المسيحيون ويبرزون إيمانهم بوضوح، كارتداء الصليب.

“إن أردتم الذهاب إلى تلك المناطق، فعليكم اتخاذ الحذر بشدة في نشر الإنجيل”، لافتا إلى أن البلدان المجاورة كإيران تشكل أيضا خطرا بالنسبة إليهم، فقد ينتهي الأمر بالمؤمنين في السجن.

“ولكن الأمر المشجع هو استمرار الناس في الذهاب. فلا يوجد منطقة مغلقة أمام الإنجيل لأن الله يدفع قلوب الناس للذهاب والتبشير على الرغم من المخاطر”.

وعلى الرغم من كل الصعوبات التي تعترض طريق المسيحيين، فهم مستعدون إلى مسامحة الذين قتلهوم وأجبروهم على الفرار.

“نسامح الذين قتلونا وعذبونا واغتصبونا وحاولوا تدمير أي شيء يتعلق بنا. نغفر لهم باسم المسيح”.

ويقول ويليام إنه استلهم من شهادات العديد من المسيحيين، بمن فيهم أسقف تعرض للتعذيب على يد داعش وكان يردد: سأكون سعيدا بالموت من أجل يسوع”.

وعندما صارح ويليام الأسقف وأخبره بأنه مثالا له، أجابه: “أنا لست سوى خادم للمسيح”.

وعلى الرغم من كل ما تعرض له المسيحيون، فهم لا يلومون الله. ويقولون بأنهم فعلا وجدوا الله في تلك المحن.

“صلوا من أجل أن يواصل الله مساعدة  المسيحيين الرمزيين. وهذا الأمر مهم. فهم بحاجة لاختبار الله في كل الظروف التي تحيط بهم”.

“لا تصلوا من أجل توقف الاضطهادات، فهذا أمر سيء. علينا الصلاة من أجل أن يكون الله حاضرا، خلال الاضطهادات، فيشعر المسيحيون باحتضانه لهم وبوجوده معهم أينما كانوا”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً