أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

قاد سيارته لمدة سبع ساعات وفي منتصف الليل والسبب قد يفاجئكم…هل تقومون بما قام به؟

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عندما يبذل شخص ما جهداً كبيراً بهدف إنجاز عمل مُحبّ، يذكّرنا أن هناك فعلاً أشخاصاً محترمين في هذا العالم يحبون فعل الخير للآخرين، أياً تكن العقبات التي تواجههم.

وعندما يقود شخص ما سيارته طوال سبع ساعات في منتصف الليل من أجل فعل الخير، ويكون هذا الشخص مراهقاً يُفترض به أن يكون في مركز عمله الآخر صباحاً، يجب أن نؤمن أن ما فعله يعطي الرجاء للبشرية.

أفاد موقع Today أن مدير مطعم بيتزا ستيف في باتل كريك، ميتشيغن، المدعو دالتون شافر والبالغ 18 عاماً، كان يعمل مساء أحد أيام الشهر الجاري في مطعم بيتزا ستيف عندما تلقى اتصالاً هاتفياً. ورده هذا الاتصال من دايفيد دالك الذي يعيش على بعد 230 ميلاً في إنديانابوليس، إنديانا، والذي كان يتصل من منزل ابنته جولي وزوجها ريتش الذي كان يصل صراعه مع السرطان إلى نهاية حزينة.

أوضحت جولي على فايسبوك أنها كانت تعيش وريتش في باتل كريك قبل 25 سنة وأنهما أحبا البيتزا في مطعم ستيف. كتبت: “ربما لا أستطيع وصف مدى لذة هذه البيتزا، ولكن مع التنقلات المتعددة ومرور كل هذه السنين لاحقاً، لا تزال المعيار الذهبي الثابت ولم نجد بعد بيتزا أفضل منها”.

كان الزوجان يخططان مؤخراً للقيام بزيارة إلى باتل كريك عندما أُدخل ريتش بصورة غير متوقعة إلى وحدة العناية المركزة لدى تفاقم مرضه. وعندما عاد إلى البيت، خصصت له الرعاية في مرحلة الاحتضار إعداداً للنهاية.

في محاولة لتقديم بعض التعزية للزوجين بسبب إلغائهما رحلتهما، اتصل دايفيد، والد جولي المحبّ، بمطعم بيتزا ستيف، سائلاً إذا كان بوسعهم التعبير عن تعاطفهم مع زبون سابق مخلص.

استجابةً لهذه البادرة، سأال دالتون عن الإضافات التي كان يحبها ريتش وجولي في البيتزا. وعلى الرغم من أن المطعم لا يوصل الطعام، قال دالتون لدايفيد أنه سيوصل إليه البيتزا إلى إنديانابوليس عقب إغلاقه المطعم عند العاشرة ليلاً.

صرّح دالتون لموقع Today: “عندما دخلتُ إلى الطريق الخاصة عند حوالي الثانية والنصف أو الثالثة إلا عشرين دقيقة، كانت العائلة تنتظرني. الأب… خرج وعانقني بقوة”.

رفض المراهق بأدب عرض دايفيد لحجز غرفة له في فندق ليقضي ليلته، ومن ثم عاد إلى سيارته وقاد طوال ثلاث ساعات ونيف إلى البيت ليقوم بنوبته الصباحية في وظيفته الثانية.

دالتون لم يفكر مرتين. في مجتمع يُصنَّف فيه المراهقون مع الأسف كأشخاص يركزون على ذواتهم، يحطم دالتون هذه الفكرة النمطية بأروع طريقة. يجعلنا نشعر جميعاً بالتأثر ببادرة اللطافة الصادقة التي اتخذها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.