أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلاة لاوون الثالث عشر الإضافية لحماية الكنيسة من الشيطان

LUCIFER
LUCIFER: "Nosilec luči" ali "jutranja zvezda" (pred njegovim padcem).

Kako si padel z neba, danica, sin zore, zgrmel na zemljo, zmagovalec narodov (Iz 14,12).
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في شهر أكتوبر، يُدعى الكاثوليك إلى تلاوة المسبحة والصلاة لرئيس الملائكة ميخائيل باستخدام صلاة التقسيم التي نصح بها البابا لاوون الثالث عشر من أجل حماية الكنيسة من الشيطان. ولكن، هل تعلمون أن لاوون الثالث عشر كان يحرص أيضاً على أن يتلو المؤمنون صلاة للقديس يوسف بعد تلاوة المسبحة؟ كان يقول أن القديس يوسف، بالاتحاد مع العذراء القديسة والقديس ميخائيل رئيس الملائكة، يساعد المسيحيين على طرد الشيطان إلى جهنم.

فالقديس يوسف كان مكلّفاً بالسهر على سلامة الفادي وأمّه العذراء مريم، ومكلف اليوم بحماية جسد المسيح السري أي الكنيسة. هذا ما تعرفه الشياطين، وتعرف مدى قدرته في مهمته. هو “يرعبها”. لذلك، تبذل كل ما في وسعها لجعل المؤمنين ينسونه في المعركة ضد الظلمات. لكن لاوون الثالث عشر عبّر علناً في 15 أغسطس 1889، في سابقةٍ في الكنيسة، عن أهمية الابتهال إلى القديس يوسف – الذي أعلنه شفيع الكنيسة الجامعة – “بتقوى شديدة وثقة كبيرة، في الوقت عينه إلى العذراء، أم الله” في أوقات الصعاب والمحن. ينبغي على الشعب المسيحي أن يعتاد على هذا التكريم بترسيخه “في العادات والمؤسسات الكاثوليكية”، حسبما كتب البابا لاوون الثالث عشر في رسالته Quamquam pluries.

هكذا، حُددت “كل عام إلى الأبد” صلاة للقديس يوسف تتلى في الوقت عينه مع المسبحة طوال شهر أكتوبر. يُنصح بهذه الصلاة لإبعاد الشيطان وكافة أنواع التجارب:

“إننا نلتجئ إليك في محنتنا أيها الطوباوي يوسف، وبعد ابتهال معونة عروسك القديسة، نلتمس أيضاً بثقة شفاعتك. بواسطة الحنان الذي ربطك بالعذراء الطاهرة، والدة الإله، بواسطة المحبة الأبوية التي أحطتَ بها الطفل يسوع، نتضرع إليك لكي تنظر بصلاح إلى الميراث الذي فاز به يسوع المسيح بحقّ دمه، وتساعدنا في احتياجاتنا. احمِ، يا حارس العائلة الإلهية الكلي الحكمة، سلالة يسوع المسيح المختارة. احفظنا أيها الآب المحب للغاية من كل وصمة خطأ وفساد. كن لنا مؤيداً يا محررنا الكلي القدرة. من أعلى السماوات، احمنا في المعركة ضد قوى الظلام. وكما حررت سابقاً الطفل يسوع من خطر الموت، دافع اليوم عن كنيسة الله المقدسة من كمائن العدو ومن كل محنة. اشمل كل واحد منا بحمايتك الدائمة لكي نتمكن على مثالك وبدعم معونتك من العيش بقداسة، والموت بورع، وبلوغ النعيم الأبدي. آمين”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً