أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم:”يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار…”

مشاركة

إنجيل القديس متى ١٣ / ٤٧ – ٥٣

وأَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ شَبَكَةً أُلْقِيَتْ في البَحْر، فَجَمَعَتْ سَمَكاً مِنْ كُلِّ نَوْع. ولَمَّا امْتَلأَتْ أَخْرَجَهَا الصَّيَّادُونَ إِلى الشَّاطِئ، وجَلَسُوا فَجَمَعُوا الـجَيِّدَ في سِلال، وطَرَحُوا الرَّدِيءَ إِلى الـخَارِج. هـكَذَا يَكُونُ في نِهَايَةِ العَالَم: يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيْفُ الأَسْنَان. أَفَهِمْتُم هـذَا كُلَّهُ؟”. قَالُوا لَهُ:”نَعَم!”. فَقَالَ لَهُم: “لِذلِكَ كُلُّ كَاتِبٍ تَتَلْمَذَ لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ الـجَدِيْدَ والقَديم”. ولَمَّا أَتَمَّ يَسُوعُ هـذِهِ الأَمْثَال، انْتَقَلَ مِنْ هُنَاك.

التأمل: “يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار…”

ما أرهبها تلك الساعة، وما أصعبها تلك الحقيقة، ساعة التمييز بين الاشرار والابرار، وحقيقة الفرز بين الجيّد والرديء.
نجّني يا رب من ساعتي الان، إجعلني أحيا حقيقة حبّك دون مواربة، دون تلوين، دون كذبٍ.
نجّني من ذاتي، من خداعها، من تخدير إرادتي، من تأجيل إصلاحي، من نسيان أن الآخرة حتماً قريبة، وساعة الدينونة هي الان حاضرة.
نجّني يا رب من تلك الشبكة، لأني بضعفي صنعت شرّي وبجهلي بنيت رداءتي، إجعلني الان أنتصر بك على كل فعلٍ رديء، لا يليق بأبناء المَلَكوت، أنزع عن عيوني ذاك البرقع الذي أعمى بصيرتي لأرى جيّداً خطورة سلوكي وتهوَري وأصحّح مساري ومسيرتي قبل فوات الأوان.
في كلّ صباح تسألني: “أَفَهِمْتَ هـذَا كُلَّهُ؟” وفِي كل صباح أدّعي الفهم، لكن أنت تعلم يا رب بجهلي، وتعرف حقارتي، وترى شرّي، فإذا نكرك بطرس يوماً، أنكرك في كل يوم، وإذا باعك يهوذا ساعة تخلٍ، أبيعك في كل ساعة، وإذا شكّ بك توما لدقيقة من الزمن، فأنا في كل دقيقة أشك بك…
أعلن لك الان أَنِّي تلميذٌ أخطّ أولى كلماتي، أمسك يديّ ربي، لأكتبك على أنسجتي وعروقي وصفحات قلبي.
أعترف لك أَنِّي الان دخلت مدرستك وفِي نفسي شوقٌ لأتعلّم حبّك فعلّمني كيف أحبّ وكيف أكون “رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ الـجَدِيْدَ والقَديم” فيكون القديم فيّ حبُك والجديد في حياتي حبّك، فأنت كنزي الوحيد وحبي الوحيد ورجائي الوحيد. آمين

نهار مبارك

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً