أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا ما تنبّأ به القديس أوسكار روميرو قبيل لحظات من استشهاده

Mgr Oscar Romero, archevêque de San Salvador, assassiné alors qu'il célébrait la messe le 24 mars 1980 © Archives Ciric
OSCAR-AMULFO ROMERO Y GALDAMEZ - ARCHEVEQUE DE SAN SALVADOR (SALVADOR) (1977 - 1980) NE: 1917 - PRETRE: 1942 - EVEQUE: 1970 (AUX. SAN SALVADOR, PUIS DE SANTIAGO DE MARIA) - ASSASSINE LE 24 MARS 1980
مشاركة

السلفادور/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعرف أغلب الكاثوليك أن مطران سان سلفادرو، أوسكار أرنولفو روميرو، القديس اليوم، قُتل وهو يُنهي عظة القداس الذي كان يحتفل به في مستشفى العناية الإلهيّة في ٢٤ مارس ١٩٨٠ وان اغتياله سرّع نشوب الحرب الأهليّة في السلفادور التي دامت أكثر من عقد من الزمن.

 

لكن قليلون يعرفون ما الذي كان يقوله القديس روميرو ذاك اليوم وعلى نيّة من كان يقدم القداس الذي كان آخر قداس في حياته.

 

قدم قداس المستشفى في الذكرى الأولى لوفاة سارا ميياردي دي بينتو، والدة خورخي بينتو، محرر صحيفة “El Independiente” وهي صحيفة اسبوعيّة متواضعة في السلفادور.

 

ومن جهة أخرى، كان انجيل ذاك اليوم هو انجيل القديس يوحنا 12: 23 – 26. فقرأ أسقف سان سالفادور الذي كان البابا القديس يوحنا بولس الثاني قد عيّنه قبل ثلاث سنوات كلمة اللّه مستشهداً بحال السيدة سارا ورابطاً ذلك بالوضع الذي تمر فيه البلاد.

 

وجاء في العظة: “ كثيرون لا يفهمون ويعتقدون انه لا يجوز للمسيحيّة الانخراط” في الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة. “لكن، على العكس، ها انكم استمعتم الى انجيل المسيح القائل انه لا يجوز للفرد ان يُحب نفسه وان اولئك الذين يتفادون الخطر يخسرون حياتهم في حين ان أولئك الذين يخدمون الآخرين حباً بالمسيح يحيون تماماً كحبة القمح التي تموت لكن في الشكل فقط. إن لا تموت، تبقى وحيدة. لا حصاد دون موتها، فهي تضحي بنفسها في الأرض وتدمر نفسها.”

 

“نعرف أن كلّ جهد يُبذل من أجل تحسين المجتمع خاصةً المجتمع المنغمس في الظلم والخطيئة، هو جهد يباركه اللّه ويريده اللّه ويطلبه اللّه منا. وعندما يلتقي المرء بأشخاص مثل ساريتا والفكر الذي نقلته الى ابنها خورخيتو والذين يعملون من أجل تحقيق هذه القيّم التي علينا ان نحاول تنقيتها واضفاء الطابع المسيحي عليها واعطائها رداء الرجاء. هذا يجعلهم أقوى ويطمئننا لجهة ان كلّ ما نعمل من أجله على هذه الأرض لن يكون فشلاً في حال أضفينا عليه الرجاء المسيحي. ونجد ذلك بصورة أكثر نقاءً بعد في الملكوت حيث تكون جدارتنا هي ما عملنا من أجله على هذه الأرض.”

هكذا وكأنه تنبأ باستشهاده مقدماً حياته في سبيل المسيح والوطن.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً