أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

منتَج لبناني يثير الذعر في السويد…يؤدّي إلى السرطان

مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كشف مختبر ألماني أن شرائح اللفت ذات اللون الأرجواني، المصنّعة في لبنان، والتي تقدم إلى جانب الفلافل في السويد، يمكن أن تسبب السرطان، حيث قالت مفتشة الأغذية في ولاية مالمو ماريا سفينسون: “لقد تمّ تداول العديد من علب اللفت الارجواني في عدة أماكن لبيع الفلافل تحمل مواد مسرطنة”.

وحسب ما نشر ليبانون فايلز، يشير المختبر الى انّ “شرائح اللفت” عادة ما تقدّم مع الفلافل وتعتبر من ابرز “اكسسوارات” هذه الطبخة.

لكن في الخريف الماضي، اكتشفت الإدارة البيئية في ولاية مالمو في السويد انّ شرائح اللفت اضحت ملوّنة بشكل قوي، تبيّن بعد تحليلها في المختبرات المختصة أنها ملطخة بصبغة يمكن استخدامها فقط في الحلوى.

وقد اثار اللون الارجواني مخاوف كثيرة لدى الادارة البيئية في الولاية، خاصة انّ اللفت في السويد يُؤكل عادة ويكون لونه رماديّا.

واشارت الفحوصات التحليلية انّ المادة الوحيدة التي يمكن استخدامها لتلوين اللفت هي مادّة ” E162 “، لكن اللفت الذي فحصه كان مصبوغا بمادة اظهرت لونه شاحبا وقابلا للذوبان في الماء.

منذ ذلك الحين، تمكن المختبر الألماني من إظهار أن شرائح اللفت كانت ملطخة بالـBhamrinogenic dye rhodamine B، والتي لا يمكن أن تكون مكوّنا في الطعام بأي حال من الأحوال.

واشارت المعلومات التي نشرتها الصحف المحلية في مالمو والمواقع الالكترونية السويدية والمُرفقة بالتقارير والتحليلات انّ اللفت المعلب الذي يحتوي على المواد المسرطنة مصنوع في لبنان، وقد بيعت مئات العلب من سبعة كيلوجرامات عن طريق تاجر جملة في مالمو. وجرى بعدها توقيف كل هذه العلب بعد تأكيد احتواء بعضها على جرثومة غير ملونة.

وقد انذرت ماريا سفينسون جميع مطاعم الفلافل التي قد تكون قد اشترت علب الفلافل المسرطنة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.