أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف تعرف أنك تصادف روحاً شريرة؟

WOMAN,STANDING IN THE DARK
Dmytro Khlystun | Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)غالبا ما سنسمع من العائلة أو الأصدقاء أنهم رأوا “شبحا” أو حتى قد نصادف شيئا خارقا للطبيعة. والسؤال الذي يطرح هنا: هل فعلا يكون ذلك شبحا؟

1-هل من تفسير طبيعي؟

من الأمور الأولى للتحقق من حقيقة الظاهرة أم لا، معرفة ما إذا كان ما يحصل طبيعي، كانفتاح النافذة، خفقان المصباح الكهربائي، المرض العقلي أو أنها مزحة.

2-هل تشعر بالسلام والسعادة؟

إن الشعور بالسلام والسعادة، بحسب القديس اغناطيوس دي لويولا، هي دلالات على وجود الله وملائكته. وأشار إلى أن الله يعطي الفرح الروحي الحقيقي والسرور، فيبعد الحزن ويعرقل ما يريده العدو. وهذا يعني أن “الشبح” كان في الحقيقة ملاكا، من صنع الله، أو حتى روح قديس في السماء. هذه الأرواح الثلاثة تملأ روحنا بسلام الرب.

وثمة احتمال آخر، يرمز إلى إمكانية أن يكون الروح من المطهر، فتطلب الصلاة ولا تهدف إلى إثارة الذعر لدى شخص ما. لا تعلّم الكنيسة شيئا رسميا عن مصادفات مماثلة، على الرغم من وجود أدلة من حياة القديسين تشير إلى إمكانية حدوث ذلك.

3-هل تشعر بالخوف أو بالقلق أو بالرعب؟

إن لم تجد تفسيرا لسبب شعورك بالذعر أو القلق، يرى القديس اغناطيوس دي لويولا أنه قد يكون ناجما عن روح شريرة. ويقول “إن قادتك أفكارك إلى نهاية سيئة أو اتجاهات مشتتة أو أسوء مما كانت تقترحه روحك أو إن كانت تضعفها أو تزعجها وتفسدها وتبعد السلام والهدوء والطمأنينة، فهذه دلالات واضحة على أنها نابعة من روح شريرة، عدو مصالحنا وخلاصنا الأبدي”.

تستطيع الشياطين أن تؤثر على أفكارنا، وأن تصنع الأوهام، وحتى أن تحرك أشياء مادية. فهدفها إثارة ذعرنا وخداعنا لتجعلنا نفكر بأنها أقوى من الله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً