أليتيا

قبل أن تنتقدوا البابا وتحكموا عليه اقرأوا جيداً…لهذا ارتدى البابا فرنسيس صليبا ملونا بألوان قوس قزح

POPE FRANCIS
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ارتدى البابا فرنسيس صليبا ملونا حول عنقه وكان يبدو أشبه بقوس قزح. فاعتبر البعض أنه يرتبط بعلم المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. ولكن، في الحقيقة كان رمزا لأخوية شباب أمريكا اللاتينية.

وفي 17 تشرين الأول غرد موقع فاتيكان نيوز بالإيطالية عبر التويتر ما يلي:

“سلم شباب من بنما مع العديد من آباء السينودس من أمريكا اللاتينية صليب اليوم العالمي للشباب إلى البابا فرنسيس. بدوره، رحب الحبر الأعظم بهم وباركهم”.

ولاقت هذه التغريدة العديد من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد شملت تحليلات الرواد بارتباط الصليب بعلم بالمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. LGBT.

في الواقع، إن رأيتم العلم والصليب للاحظتم الفرق البسيط في الألوان المستخدمة وكذلك لرأيتم أن اقتناء الألوان وترتيبها مختلف تماما.

ولا توجد أي علاقة لهذا الصليب مع حركة ال LGBT. فقد أعد مؤتمر  أساقفة أمريكا اللاتينية CELAM الصليب، وقدمه منظمي اليوم العالمي للشباب WYD2019 في بنما إلى البابا فرنسيس.

وبحسب مؤتمر CELAM:

يرمز اللون الأخضر إلى منطقة المكسيك وأمريكا الوسطى؛ والأصفر البرتقالي إلى منطقة البحر الكاريبي؛ والأحمر إلى منطقة الأنديز؛ والأزرق إلى منطقة المخروط الجنوبي.

وتمثل هذه الألوان الأنظمة البيئية في أمريكا اللاتينية: كالغابات والبراكين والشواطئ والبحار.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً