أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قبل أن تنتقدوا البابا وتحكموا عليه اقرأوا جيداً…لهذا ارتدى البابا فرنسيس صليبا ملونا بألوان قوس قزح

POPE FRANCIS
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ارتدى البابا فرنسيس صليبا ملونا حول عنقه وكان يبدو أشبه بقوس قزح. فاعتبر البعض أنه يرتبط بعلم المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. ولكن، في الحقيقة كان رمزا لأخوية شباب أمريكا اللاتينية.

وفي 17 تشرين الأول غرد موقع فاتيكان نيوز بالإيطالية عبر التويتر ما يلي:

“سلم شباب من بنما مع العديد من آباء السينودس من أمريكا اللاتينية صليب اليوم العالمي للشباب إلى البابا فرنسيس. بدوره، رحب الحبر الأعظم بهم وباركهم”.

ولاقت هذه التغريدة العديد من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد شملت تحليلات الرواد بارتباط الصليب بعلم بالمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. LGBT.

في الواقع، إن رأيتم العلم والصليب للاحظتم الفرق البسيط في الألوان المستخدمة وكذلك لرأيتم أن اقتناء الألوان وترتيبها مختلف تماما.

ولا توجد أي علاقة لهذا الصليب مع حركة ال LGBT. فقد أعد مؤتمر  أساقفة أمريكا اللاتينية CELAM الصليب، وقدمه منظمي اليوم العالمي للشباب WYD2019 في بنما إلى البابا فرنسيس.

وبحسب مؤتمر CELAM:

يرمز اللون الأخضر إلى منطقة المكسيك وأمريكا الوسطى؛ والأصفر البرتقالي إلى منطقة البحر الكاريبي؛ والأحمر إلى منطقة الأنديز؛ والأزرق إلى منطقة المخروط الجنوبي.

وتمثل هذه الألوان الأنظمة البيئية في أمريكا اللاتينية: كالغابات والبراكين والشواطئ والبحار.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.