أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

عاجل… قديس آخر من لبنان؟ توفي فقط عام ١٩٨٠

Share

لبنان، أليتيا (ar.aleteia.org). –  شهيد، من مواليد العام 1961 بيروت، درس الهندسة المعمارية في بيروت عندما استشهد لإيمانه بالرب يسوع. دُفن في دير المخلص في صربا – كسروان وجرت بشفاعته عجائب عدة، فشكل ظاهرة غريبة لا يمكن نكرانها. واجترح الخوارق منذ وفاته في 31/12/1980، حيث شهد عدد كبير من الناس بشفائهم عن يده، واثبتت الشفاءات بتقارير لاطباء، ويجري العمل على دعوى تطويبه في روما.

وفي هذا السياق، تكشفت تحقيقات وشفاءات كبيرة منها ابراز تقرير طبي عن شفاء لوسيا خليفة، وتقرير آخر عن شفاء السيدة سيدر كنعان.
والدا فتحي قالا بعد تكشف الشفاءات: “نحن نؤمن ونعتقد بما تعلمنا اياه امنا الكنيسة، ولها وحدها ان تثبت صحة المعجزات، وقداسة من يجترعها، لكننا نثق ان فتحي بلدي كان نموذج التلميذ المسيحي، ويشهد له بذلك اهله واصدقاؤه ومعلموه، حتى ان مرشده الروحي في مدرسة الحكمة الاب غطاس يونان، قال له مرة: «ستصبح يوما قديسا عظيما يا فتحي”.

مقابل ذلك، برزت العديد من شهادات الحياة التي تحدثت عن ظاهرة الشهيد فتحي بلدي منها شهادة الراهبة نتالي التوم في ذوق مكايل في 23/11/1983  قائلة: “شيّد في كنيسة ديرنا هيكل بإسم فتحي بلدي. وكانت قد إنتشرت أخبار المعجزات التي يقوم بها. فطلبت من والدة فتحي، من مدة سنة ونصف السنة، صورة لفتحي وضعتها في كتاب الصلاة، وبدأت أصلّي له بكل حرارة وإيمان.

وقد حدث يوم الأحد في 14 آب 1983 أن سال الزيت من واجهة الهيكل الأمامية وتجمّع على الأرض.
لكن الذي ترك أثراً شديداً في نفسي هو ما حصل معي يوم الأربعاء في 17 آب 1983. في حوالى الساعة الثالثة بعد الظهر، دخلت الكنيسة لأزور القربان المقدس. وما أن وقع نظري على الجهة اليمنى للهيكل، حيث حُفر إسم فتحي بلدي، حتى شاهدت زيتاً يخرج من إسمه ويسيل على الصخر بعرض سنتمتر واحد تقريباً ويتجمع على الأرض. فشعرت برهبة وخشية عظيمتين وأسرعت أنادي الأم ماكرينا مامو التي إندفعت للحال لتشاهد هذه المعجزة السماويّة. ثم طتبتْ منّي أن أجلب لها قطناً، فلبّيت طلبها. عندئذٍ تناولت الأم ماكرينا قطعتين كبيرتين من القطن مسحت بهما الزيت الذي كان لا يزال يسيل. وبدأنا نصلّي.
بعد هذه الحادثة ببضعة أيام، وبالتحديد يوم الخميس في 25 آب 1983، فتحت كتاب الصلاة حيث وضعت صورة فتحي، تلك التي أخذتها من والدته، وكانت لي مفاجأة عظيمة إذ ان الصورة كانت مبللة بالزيت، في حين لم يظهر على صفحتي الكتاب أي أثر لهذا الزيت. وما زلت أحتفظ بهذه الصورة”.

وتعد الشهادة الواردة أعلاه واحدة من عدة شهادات تؤكد الشفاءات. وفي هذا السياق، ينعقد عند الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم غد، الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك بدعوة من المطران كيرلس بسترس حيث سيتناول المؤتمر حيثيات دعوى تطويب فتحي بلدي.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.