لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حاولوا تبشير أحد المسلمين وهذا ما حصل

مشاركة

الجزائر/أليتيا(aleteia.org/ar)في الجزائر، الإسلام هو دين الدولة. وينص الدستور على “حرية العبادة” “في إطار احترام القانون”. ويحدد قانون عام 2006 شروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين. وتضمن الدولة الاحترام والتسامح بين مختلف الأديان بمقتضى شروط معينة نذكر منها: الموافقة على أماكن العبادة والجمعيات. ولكن غالبا ما يبدو الواقع أكثر تعقيدا.

إلى ذلك، قال القائم على الكنيسة الجزائرية البروتستانتية أمام رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “يضاف إلى التحديات المتعلقة بقانون الأسر، القانون رقم 06-03 الصادر عام 2006 حول ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، والذي برز كأداة للقمع ولا يزال ساري المفعول”.

مؤخرا، وقع 5 مسيحيين ضحايا “أداة القمع هذه”. إذ اتهموا بتحريض مسلم على تغيير دينه وممارسة شعائرهم الدينية في مكان غير مصرح به. وسيمثلون أمام المحكمة في 6 تشرين الثاني.

وهؤلاء الخمسة هم: 4 أفراد من عائلة مسيحية والمسلم الذي تحول إلى المسيحية. وكان الأخير يواجه بعض المشاكل مع زوجته المسلمة. فحاولت العائلة المسيحية التخفيف من حدة الصراع بينهما ولكن الزوجة قررت رفع دعوى ضدهم. فاتهمتهم بالضغط عليها للتحول إلى المسيحية.

في الجزائر ، غالبا ما يبدأ الاضطهاد من داخل الأسرة، ويتمثل بضغط عائلي على الفرد الذي يختار ترك الدين الإسلامي.

وكانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها إزاء الحرية الدينية في الجزائر.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً