أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع السابع والأخير بعد عيد الصليب في ٣٠ تشرين الأوّل ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الثلاثاء من الأسبوع الأخير بعد عيد الصليب

 

 

وأَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ شَبَكَةً أُلْقِيَتْ في البَحْر، فَجَمَعَتْ سَمَكاً مِنْ كُلِّ نَوْع. ولَمَّا امْتَلأَتْ أَخْرَجَهَا الصَّيَّادُونَ إِلى الشَّاطِئ، وجَلَسُوا فَجَمَعُوا الـجَيِّدَ في سِلال، وطَرَحُوا الرَّدِيءَ إِلى الـخَارِج. هـكَذَا يَكُونُ في نِهَايَةِ العَالَم: يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيْفُ الأَسْنَان. أَفَهِمْتُم هـذَا كُلَّهُ؟”. قَالُوا لَهُ:”نَعَم!”. فَقَالَ لَهُم: “لِذلِكَ كُلُّ كَاتِبٍ تَتَلْمَذَ لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ الـجَدِيْدَ والقَديم”. ولَمَّا أَتَمَّ يَسُوعُ هـذِهِ الأَمْثَال، انْتَقَلَ مِنْ هُنَاك.

 

قراءات النّهار: ١ قور ١٠:  ١٤-٢٤ / متّى ١٣ : ٤٧-٥٣

 

التأمّل:

 

يقارب الكثيرون هذا النصّ بالخوف والهلع أي بنفس الأسلوب الّذي يجعلهم يخافون النّهاية والدينونة…

ولكن، لم هذا الخوف طالما أنّ الربّ واضحٌ في كلامه لجهة مصير الأبرار؟!

الخوف إذاً لا يجب أن يشمل من يسعى إلى البرارة بل كلّ من يعمل السوء أو يصرّ على الإمعان في عمل السوء!

بهذا المعنى، النصّ يشكّل دعوةً إلى التوبة لا إلى الخوف بكونه يحفّزنا على البرّ وأعمال البرّ ويشجّعنا على الابتعاد عن الشرّ وكلّ ما يدور حوله من أعمالٍ أو أقوالٍ أو مواقف!

تقول القدّيسة تيريزيا الأفيليّة: “لا أخاف الشيطان بل من يخافونه” والمقصود أن من له الله ومن أحبّ الله له كامل القوّة كيلا يخاف شيئاً!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣٠ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/As9hA94YPi3

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً