أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“القافلة”…ترامب ضد والكنيسة مع

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) استقبلت الكنيسة الكاثوليكية القافلة المهاجرة التي تعبر الأراضي المكسيكية نحو الولايات المتحدة. لدى مرورها عبر الحدود الجنوبية باتجاه الولايات المتحدة، وبغض النظر عن جميع دوافع أفرادها البالغ عددهم حوالي 7 آلاف، ركّزت الكنيسة اهتمامها على الأكثر ضعفاً.

أحد الأدلة على هذا الاهتمام تجسد في البيان الذي أصدره أسقف كيريتارو، فاوستينو أرمينداريس، طالباً من الأبرشية بأسرها النظر “بمحبة وشفقة” إلى هذه الجموع التي تمشي “كخرافٍ لا راعي لها”، كما ورد في إنجيل القديس مرقس (6، 34).

جاء في بيان أسقف كيريتارو: “أمام القافلة الكبيرة المؤلفة من إخوة هندوريين وآخرين قادمين من بلدان أخرى في أميركا الوسطى يتنقلون عبر الأراضي الوطنية بحثاً عن ظروف حياة أفضل لعائلاتهم، لننظر بعيني الله إلى رحلة الأطفال والمراهقين والشباب والنساء والراشدين والمسنين بهدف الوصول إلى الولايات المتحدة”.

تُعتبر كيريتارو الواقعة في وسط المكسيك ممراً إلزامياً لقافلة المهاجرين نحو الشمال. لذلك، يقرّ البيان أن الأوضاع التي يتنقل فيها المهاجرون محفوفة بالمشقات، والتعب، ونقص الأغذية والمياه، والمرض وغياب المكان الآمن من أجل الاستراحة من الأيام الصعبة.

أضاف الأسقف أرمينداريس في بيانه: “أمام هذا النزوح القسري، يوجّه لنا أساقفة المكسيك الناظرون بعيني الراعي الصالح دعوةً إلى أن نستقبل بمحبة الإخوة المهاجرين العابرين ونرافقهم وندافع عن حقوقهم. ككنيسة وكمجتمع، نحن مدعوون إلى أن نقدم لهم أفضل دعم”.

تماشياً مع توجيهات البابا فرنسيس حول المحبة المسيحية تجاه الأكثر فقراً وضعفاً، بخاصة تجاه المهاجرين، وجّه الأسقف المكسيكي دعوةً إلى “الاتحاد ككنيسة وكمجتمع” من أجل القيام بالأعمال الإنسانية واستقبال المهاجرين في ظل تنظيم أعمال لتلبية بعض احتياجاتهم.

من بين هذه الأعمال، طلب أسقف كيريتارو إعداد منشآت الرعايا بهدف تقديمها ليتمكن المهاجرون من الاستراحة والبقاء فيها طوال المدة المطلوبة. كما طلب أن يُقدم لهم الماء والغذاء والمكان من أجل النظافة الشخصية والثياب والأحذية ليتمكنوا من متابعة دربهم.

وأخيراً، طلب الأسقف المكسيكي من “الراغبين في المساهمة والانضمام إلى هذه القضية النبيلة” الاتصال بكهنة الرعايا التي ستمرّ فيها القافلة.

هكذا، ستتابع الكنيسة الكاثوليكية عملها مع المنظمات الخاصة والمجتمع المدني لكي يشعر الضعفاء براحة حضور المسيح في أعمال ملموسة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً