أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سألوا هذا الصحافي المسلم هل ستصبح مسيحياً فكان ردّه مفاجئاً

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب جهاد علاونه: سألتني إحدى الصحف هل تنوي أن تصبح مسيحياً ؟ فقلت كان يسوع معلماً ولم يكن رجل عصابة , وكان الذين من حوله تلامذة ليس فيهم جنرال حرب واحد أو جنرال برتبة عميد أو لواء , كانوا على قلتهم متنورون وليسوا حربجيين أو أصحاب سكاكين , لذلك كل مثقف اليوم يجب أن يقرأ رسالة المعلم الأولى التي كتبها بخط يده لقد كان المعلم مثقفاً وكان مهندساً للكبار وللصغار ولم يعش على أكتاف تلاميذه , كانت رسالة المعلم واضحة لا يحملها إلا المتعلمون والمتنورون , لقد كان يسوع معلماً ولم يكن محارباً , ونحن مثقفون نبحثُ عن المُعلم وهذا أوانه قد ظهر , ولم يمت المعلم المسيح في حادث سير مروع على طريق البصرة أو دمشق أو في طريق عودته من الناصرة إلى بيت لحم ولم يمت المعلم بنيران صديقة من أصدقائه ولا بنيران معادية من أعداءه ,كانت رسالته مقروءة ومفهومة ولم يمت المسيح وهو يضع رأسه في أحضان امرأة لعوب أو شغوف أو هنوف كانت بجد رسالته واضحة للعيان , ولم يمت المسيح وهو ذاهبٌ إلى ملهى ليلي أو وهو ذاهب لشراء حاجة من الحانة التي خلف بيته كانت رسالته شفّافة .

 

لم تكن رسالة المعلم معنية بالاتفاقيات الدولية لعقد صفقة تجارية تكون فيها المسيحية أو دفع الجزية , ولم تكن ذات برامج في علم الفلك أو في الشمس وهي تدور حول محورها , لقد كانت رسالة المعلم إنسانية محضة , ولم يمت المسيح أثناء سقوط طائرة البيونغ فوق المحيط الأطلسي , ولم يمت المسيح وهو يحمل سيفه دفاعاً عن نشر دينه وتبليغ رسالته بالقوة لقد كانت رسالة المعلم ذات أهداف إنسانية نبيلة, ولم يكن بارعاً في حمل السلاح ولا حتى العصا , ولم يمت في معركة دموية ضد أقرباءه أو ضد الفريسيين أو الصدوقيين ولم يعش لينتقم من أعداءه, ولم يره أحد وهو يحمل بيده سيفاً أو رمحاً طويلاً ولم يكن مهتماً بالحرب والقتال ولم يكن تلامذته من المحاربين الأشداء الأشاوس بل كانوا بريئين مثل الأطفال أمام معلمهم , ولم يبعثوا برسائل تهديد إلى ملوك العالم , وآمنت روما برسالة المعلم من غير أن يدخلها سيفٌ من سيوف المعلم أو رمح ٌ أو فارس ٌ على ظهر جواده آمنوا بتضحية المعلم التي كانت رسالته رسالة تضحية,ولم يشاهده أحدٌ وهو يضحك وشاهده الكثيرون يبكي كما جاء في الإنجيل , لقد بكى على ما سيحلُ بنا إن ظهر الدجال في كل عصر وكل شارع وكل مدينة وقرية , ولم يمت حبيبي المسيح وهو متكئ على جنبه اليمين وبجانبه الغلمان والطليان والبخور والند والروائح الكريهة للدماء وهي تسيل في بلاطه, ولم يمت حبيبي أليسوع وهو في بركة للسباحة مع أشهر عارضات الأزياء في العالم , ولم يكن سائحاً يجوب العالم ولا رحالة,كانت رسالة حبيبي قصيرة جداً قرأتها ذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة فشعرتُ خلالها بالدفء التام .

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً