أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

آخ يا إمّي… بس خليني شم ريحتك واطلع بعيونك سامعنا يا حبيبي؟

مشاركة
لبنان، أليتيا (ar.aleteia.org). –  برسالة تُدمي القلب، عبَّرت سيدة أردنية مكلومة عن حزنها الكبير، بسبب فقدان طفلها قبل يومين، في الرحلة المدرسية التي فُقد فيها 18 طفلاً بسبب السيول في البحر الميت.

وكتبت الأم لابنها في هذه الرسالة المؤثرة أنها كانت خائفة عليه من البرد، حيث طلبت منه قبل الذهاب في الرحلة المدرسية لبس “جاكيت”، إلا أنه بات اليوم في برد ثلاجة حفظ الموتى…

مذكرةً بأن ابنها يخاف العتمة.

وتابعت الأم أنها لم تبكِ ابنها بعد، حيث إنها لا تزال تنتظر أن يدق عليها الباب ويعود إلى بيته.

ووعدت الأم ابنها، الذي لا تزال تنتظر عودته، بألا تؤنّبه لو رمى حقيبته في نصف الدار، أو دخل بحذائه الوسخ إلى البيت، متمنيةً أن تشم رائحته مرة أخرى وتنظر لعينيه. وجاء في الرسالة:

 

كنت خايفة عليك من البرد، حكيتلك خد معك جاكيت تغيّر الجو، بس ما كنت عارفه انه برد الثلاجة وصقيعها اللي رح تنام فيه اليوم كل النار اللي بقلبي ما رح تدفيه، ثلاجة باردة، معتمة، وانت بتخاف من العتم كتير، انا لسه عم استناك، السما اليوم بكيت عليك كتير، بس انا لسه ما بكيت انا عم بسمع الباب بيدق وعم اسمع صوتك وانت بتنادي علي وبتقلي يا امي رجعت!! انا بوعدك اليوم لو رميت شنطتك بنص الدار ودخلت ببوطك اللي كله طين عالسجاد ما رح اصرخ عليك، اليوم انت كنت طالع تنبسط وانا مسامحتك لو شو ما تعمل، بس خليني شم ريحتك واطلع بعيونك اللي بتوزع عالدنيا كلها فرح انت تأخرت كتير، انا واخوتك وابوك عالشباك بنستناك الدنيا برد وعتمة، صوت قلوبنا اللي بتصرخ وبتناديك اقوى من صوت كل العواصف اللي بره، سامعنا يا حبيبي؟ نحنا عم نستناك، طولت كتير…. 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.