أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ضحيّة جديدة في لبنان اسمها أيمن ورسالة للأهل: ما تستهتروا!!!

pixabay
Share

لبنان، أليتيا (ar.aleteia.org). – لم يكن ابن 9 سنوات على درايةٍ، أنه وأثناء لهوه مع أصدقائه سيكون ضحية ثلاثة “وحوش بشرية” أغرته ببعض المشتريات للإعتداء عليه. هي حالة من الحالات التي باتت تشهدها مناطقنا اللبنانية بشكل شبه يومي.

وفي التفاصيل التي نشرتها رماح الهاشم على ليبانون ديبايت، فمنذ ما يقارب الشهر في إحدى القرى الجبلية، بينما كان الطفل البالغ من العمر 9 سنوات يلهو مع أصدقائه في أحد أحياء القرية، تقرّب منه ثلاث فتية تتراوح أعمارهم ما بين 14 و16 عاماً، وقاموا بإستدراجه إلى مكان بعيد عن أعين أهالي الحي، بحجة أنهم يريدون شراء السكاكر والحلويات له، وما إن تفردوا به حتى بدأوا جريمتهم باللعب والمزاح حتى قاموا بالاعتداء عليه “جنسياً”، وكانت أبرز تداعيات هذه الحادثة على أيمن هي التبول اللاإرادي والشرود، قضم الأظافر، القلق والاضطراب، وفقدان الشعور بالأمان والثقة بالنفس، والتدهور الدراسي، مما اضطر أهله إلى اللجوء إلى معالج نفسي من أجل مساعدته.

“خلص سكوت”، أوعك تحكي” ،”عيب”، “بلا فضايح”، “الناس ما بترحم”.. عبارات نسمعها كثيراً عند الحديث عن التحرش الجنسي بالأطفال، فهو “تابو” لا يتقبله المجتمع ويحاول عدم الحديث عنه بل أيضاً تعمد نسيانه، على الرغم من الآثار النفسية السيئة التي تنعكس على شخصية الطفل وتؤثر بشكل مباشر على مستقبله.

وفي دراسة حديثة نشرتها منظمة اليونيسيف، 83% من الأطفال ضحايا الاعتداء والتحرش الجنسي لا يبلغون عن الجريمة وقت حدوثها، أما 66،67% من الأطفال فقد كشفوا هذه التجربة المريرة في مرحلة البلوغ. أيضاً، 78% من الضحايا طلبوا العلاج النفسي في حياتهم عند مواجهتهم للمشاكل و64% تمكنوا أثناء العلاج من تخطي الصدمة والإعتراف بها وتقبلها.

وفي هذا الإطار، يعرّف الاختصاصي في علم النفس والتحليل النفسي، الدكتور انطوان الشرتوني، التحرش الجنسي هو “عندما يحصل تحرش بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من شخص راشد أو من ولد إلى ولد ثان يعني يكون التحرش بوضع اليد على الاعضاء التناسلية أو الجسم ويتطلب من الولد بوضع يده على جسده أو أن يطلب منه أن يرى أشياء إباحية أو النظرات أو الإيحاءات الجنسية جميعهم تحت مسمى التحرش الجنسي”.

ويضيف الشرتوني، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “التحرش الجنسي يكون عند الاطفال منذ الصغر ويمكن أن يكون متكرر، مشدداً على أنه “حتى لو مع موافقة الطفل يعتبر ذلك تحرش جنسي لأن التحرش ليس فقط في الترهيب بل بالترغيب أيضاً، ذلك لأن الولد لا يفهم ماذا يحدث”.

ويشير إلى أن “أكثرية الأهل يخافون من هوية المتحرش خاصة إذا كان المتحرش من أقرباء الطفل عندها يريدون “السترة” على ما حصل”، إلا أنه يعتبر أن “هذا ليس هو الحل، فالحل هو يجب أن يكون بمحاسبة الشخص المعتدي بطريقة قانونية”، مشدداً على أن “الشخص المتحرش بالأطفال ليس بشخص طبيعي بل هو بحاجة إلى علاج ومن الضرورة معالجته ومحاسبته”.

وعن الأسباب التي تجعل الطفل عرضة للتحرش، يشير الشرتوني إلى “الدور التربوي للوالدين، حيث يجب أن يربي الأهل أولادهم على عدم السماح للآخرين بلمس أجسادهم أو تثقيف الأطفال حول الأماكن التي يجب حمايتها في أجسامهم، الاستهانة بكثير من الأمور فالثقة الزائدة في بعض المقربين وتركهم في معزل عن المراقبة هو خطأ، حتى ولو كان الشخص قريباً جداً منك وهو فرد من العائلة”.

وفي الختام، ينصح الأخصائي في علم النفس والتحليل النفسي، الأهل بـ “عدم الخوف من الفضيحة، ومن كلام الناس واللجوء إلى معاقبة الجاني، ومواجهة المتحرّش حتى لو كان من أقربائهم، والاستعانة بالمعالج النفسي لمساعدة طفلهم على تخطي ما يمر به”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.
الياس الترك and أليتيا
صور لمدينة حلب قبل وبعد الحرب
marieyaacoub
هل تعلم؟