أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أبتِ الجليل

مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في السّاحة المُقدّسة تلك، حاولوا إحناء جَبينَك، فقَبَّلْتَ الأرض التي قد تكون داستها إحدى القدَمَين المُقدّستَين، وأبقيَت رأسَكَ مرفوعًا…

أبتِ الجليل،
لن أستعرِض صورَك المُشَرِّفة،
لن أستنكر، لن أعارِض،
لن أستخدم تعابير الحَزم والجَزم،
فسامِحني…

أبتِ الجليل،
كمّ من الثّورات تولد داخل علبة الفايسبوك وسرعان ما تموت،
لقد تعوّدنا تضامن المنابر الكتابيّة وغَفَلنا وقفات العِزّ،

أيّ تعبير قد يَفيك حقّك؟
إن كان إيماننا بقضيّة المعلِّم قد تحوّل إلى مهاترات ومشاداة لا فائدة لها،
وإن كانت غيرتنا الكنسيّة قد لُوِّنَت بلغة التخوين والإدانة،
فكيف الحال إذًا عندما يُمَسّ كهنوتَك؟

أعذرني أبتِ الجليل،
فإنّني ما اعتدتُ الكذِب،
لن أقول أنّ قلبي مَعَك،
لن أقول أنّك بطلٌ وأريد التمثّل بك،

ماذا ينفع الكلام، إن كنتُ لن أتجرّأ على الوقوف في صفّك أمام أولاد الأفاعي وأنظر في عينيهم وأقول: “يَا مُرَاؤُونَ. تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاءِ، وَأَمَّا عَلاَمَاتُ الأَزْمِنَةِ فَلاَ تَسْتَطِيعُونَ!”

لو كنتُ، وكلّ معمَّد نقوم بما تُمليه علينا مواعيد معموديّتنا، لكانت الأرض التي باركَتكَ اليوم قد أزهرَت سلامًا وحياة…

ولكنّنا شعبٌ يريد الخلاص ولا يعمل لأجله،
فلا تعجب متى رأيتنا في الجانب الأيسر، بل احمل شوكة لامبالاتنا وكلّل بها رأس المُخلِّص لعلّه يغفر لنا لأنّنا لا ندري ما نحنُ فاعلون…

والسّلام.” (ايلي إميل تابت).

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.