أليتيا

مصدر السعادة بالنسبة إلى هذا الميلياردير الأمريكي قد يفاجئكم…كان فقيراً جداً فتعلموا منه

مشاركة

إمّا أن تسيطر على المال أم سيسطر عليك

“القصة واضحة إمّا أن تسيطر على المال وتنفقه مع الآخرين أو سيسيطر المال عليك. إذا سيطرت على المال تستطيع أن تتعلّم وتنمو وتعطي. المال ليس كل شيء فقد تمتلك الكثير منه وتظل وغدًا وأنانيًا. المال يظهر حقيقتك فإن كنت كريمًا تصبح أكرم وإن كنت بخيلًا تصبح أكثر بخلًا.”

 

أغنى رجل في القبر

“لا شيء أجمل من العطاء فهو مصدر السعادة. أن تكون أغنى رجل في القبر لن يفيدك بشيء. كنت مفلسًا وكنت أعيش في لوس أنجلس في شقة صغيرة. كنت أشعر بالأسى على حالتي والغضب من العالم. كنت غاضبًا من كل شيء وحتى من صديق أقرضته ألف دولار ولم يعد المبلغ لي ولم يكن يجيب عل اتصالاتي لأني كنت مفلسًا. كان معي نحو 30 دولارًا ولم يكن أمامي أي آفاق مستقبلية. كنت أتساءل في نفسي كيف سأعيش وكيف سأدفع إيجار الشقة ومن أين سأحصل على الطعام؟! عندما كنت في سن 17 طردت أمي والدي من المنزل ليعود هو ويطردني أنا من المنزل. بقيت على قيد الحياة من خلال توفير القليل من الأموال يوميًّا. كنت أتناول وجبة واحدة كل يومين وأسير على الأقدام كي لا أستهلك الوقود في سيارتي أو أدفع بدلًا لركنها.ذات يوم قصدت أحد المطاعم المكسيكية المطلة على البحر وبينما كنت أتناول وجبتي التي كان ثمنها 5 دولارات رأيت صبيًا صغيرًا كان عمره 9 أعوام على ما أعتقد يرتدي ثيابًا أنيقة ومرتبة ومعه سيدة. فتح لها باب السيارة وكان يمسك بيدها وقادها إلى المطعم وحرص على أن يجلسها على الكرسي. لفت انتباهي فتوجهت إليه وقلت له إنه صبي راق ومهذب وأني كنت أراقب تصرفاته مع السيدة. قال لي إنها والدته وكان يود أن يدعوها إلى الغذاء لكن لا نقود معه لأنه بطبيعة الحال لا يزال صغيرًا على العمل…. أفرغت كل ما في جيبي وأعطيته للصبي الذي غمرته السعادة.

غادرت المكان وفي قلبي شعور لا يوصف. في تلك اللحظة مات شعور العوز في داخلي.

ذهبت إلى الشقة وأنا لا أملك سنتًا واحدًا. في الصباح الباكر تلقيت ظرفًا فتحته وإذا في داخله 1200 دولار من الرجل الذي لم يكن يجيب على اتصالاتي… بكيت لحظتها وقلت في نفسي ماذا يعني هذا؟ عندها أدركت أن هذه النقود كانت مكافأة لي لعملي الشيء الصحيح من خلال العيش من دون الإحساس بالعوز والخوف. أنا أؤمن أن هذه كانت نعمة من الله.

 

نعمة من الله

“منذ تلك الحادثة أصبح شعاري في الحياة : إفعل المزيد وأعط المزيد… أعط غيرك أكثر وابدع أكثر. الامر يشبه تنفس الهواء فعندما تأخذ نفسًا لا تتوقف لتفكر ما إذا كان النفس سيكون موجودًا أم لا فهو سيكون هناك دائمًا وهكذا العطاء…”

 

استعملني يا رب

منذ تلك اللحظة وقبل القيام بأي أمر وقبل صعودي خشبة أي مسرح أصلي وأقول: استعملني يا رب!”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً