أليتيا

مصدر السعادة بالنسبة إلى هذا الميلياردير الأمريكي قد يفاجئكم…كان فقيراً جداً فتعلموا منه

مشاركة

كيف ننفق الأموال؟

“تشير الدراسات إلى أن انفاق 5 دولارات في اليوم بشكل سليم سيمنحك شعورًا بالسعادة أكثر من انفاق عشرة آلاف دولار بشكر غير صحيح. إذا أنقت الأموال على الأشياء فإنك تحد من مستوى سعادتك أما إذا أنفقت المال على التجارب فلذلك نتائج خلاقة في جسدك من الناحية العاطفية وهذا أمر علمي بحت.

كذلك إذا أنفقت المال على أشياء توفر الوقت وتخلصك من العمل الشاق مثال أن توظف شخصًا آخر للقيام بمهام معينة مقابل أجر فذلك سيفرح الموظف ويترك لك متسعًا من الوقت للقيام بأمور أخرى ما سيزيد من مستوى السعادة بشكل كبير.”

 

مصدر السعادة الأكبر

“قد يبدو هذا مبتذلًا لكنه صحيح من الناحية الكيميائية الحيوية . إن مصدر السعادة الأكبر يكمن في الاستثمار في الأخرين والذي يعني ببساطة إعطاء المال للغير. وهذه الحقيقة مثبتة بالعلم والأرقام. أسعد البشر الذين أعرفهم على وجه الأرض ليسوا من يملكون الثروات الضخمة. عدد كبير من زبائني هم من أصحاب المليارات وهم يأتون إلي لغرض يتعلّق بعملهم. لطالما كنت أرى أنه هناك شيئًا ما في حياتهم يجعلهم تعساء. هناك من يمتلك مليار دولار ولا يزال في حالة من العوز.”

 

في البداية كان معي القليل من المال

“عندما بدأت حياتي المهنية كان معي القليل من المال. كانت طفولتي قاسية. لطالما كانت والدتي تحلم بالعيش في منزل مطل على شاطئ البحر… ذات يوم اشتريت لها منزل أحلامها! لن أنسى ردة فعلها أبدًا وتلك السعادة التي شعرت بها. سعادة لم أشعر بها يومًا. هذه السعادة لا تشعر بها عندما تشتري شيئًا لنفسك.”

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً