أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مصدر السعادة بالنسبة إلى هذا الميلياردير الأمريكي قد يفاجئكم…كان فقيراً جداً فتعلموا منه

مشاركة

كيف ننفق الأموال؟

“تشير الدراسات إلى أن انفاق 5 دولارات في اليوم بشكل سليم سيمنحك شعورًا بالسعادة أكثر من انفاق عشرة آلاف دولار بشكر غير صحيح. إذا أنقت الأموال على الأشياء فإنك تحد من مستوى سعادتك أما إذا أنفقت المال على التجارب فلذلك نتائج خلاقة في جسدك من الناحية العاطفية وهذا أمر علمي بحت.

كذلك إذا أنفقت المال على أشياء توفر الوقت وتخلصك من العمل الشاق مثال أن توظف شخصًا آخر للقيام بمهام معينة مقابل أجر فذلك سيفرح الموظف ويترك لك متسعًا من الوقت للقيام بأمور أخرى ما سيزيد من مستوى السعادة بشكل كبير.”

 

مصدر السعادة الأكبر

“قد يبدو هذا مبتذلًا لكنه صحيح من الناحية الكيميائية الحيوية . إن مصدر السعادة الأكبر يكمن في الاستثمار في الأخرين والذي يعني ببساطة إعطاء المال للغير. وهذه الحقيقة مثبتة بالعلم والأرقام. أسعد البشر الذين أعرفهم على وجه الأرض ليسوا من يملكون الثروات الضخمة. عدد كبير من زبائني هم من أصحاب المليارات وهم يأتون إلي لغرض يتعلّق بعملهم. لطالما كنت أرى أنه هناك شيئًا ما في حياتهم يجعلهم تعساء. هناك من يمتلك مليار دولار ولا يزال في حالة من العوز.”

 

في البداية كان معي القليل من المال

“عندما بدأت حياتي المهنية كان معي القليل من المال. كانت طفولتي قاسية. لطالما كانت والدتي تحلم بالعيش في منزل مطل على شاطئ البحر… ذات يوم اشتريت لها منزل أحلامها! لن أنسى ردة فعلها أبدًا وتلك السعادة التي شعرت بها. سعادة لم أشعر بها يومًا. هذه السعادة لا تشعر بها عندما تشتري شيئًا لنفسك.”

الصفحات: 1 2 3

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.