أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مهم جداً: ما هو أبعد وأخطر من تمثال للقديس شربل يرشح زيتاً

NAJSŁYNNIEJSZE CUDA EUCHARYSTYCZNE
مشاركة

لبنان/ أليتيا (ar.aleteia.org). – قصة تمثال القديس شربل يرشح زيتاً، وتوضيح مزار القديس شربل في عنايا أن الخبر عار من الصحة، وانتقاد البعض والسخرية من “سذاجة إيمان المسيحيين”، كل ذلك يدعونا للتفكير بالفعل بإيماننا كمسيحيين وبالعمل معاً على حماية إيماننا من سذاجة البعض الذي يبنون إيمانهم على أمور هدفها الأساسي ليس خلق الإيمان بخد ذاته بل التذكير بقدرة الرب عندما تكون حقيقية.

 

أقرأ أيضاً: 

عاجل بيان صادر عن دير مار مارون عنايا…رجاء قراءته بتمعّن

 

 

لا يمكننا كمسيحيين ان نبني إيماننا على أعجوبة من هنا او هناك أو رشح زيت هنا وهناك. هذه الأمور – متى كانت حقيقية – لها هدف واحد فقط: إنها علامات لنا تذكرنا بالأعجوبة الأساسية، مصدر كل أعجوبة، الرب يسوع الذي وهب ذاته لنا في الافخارستيا.

 

 

إقرأ أيضاً:

“كل ٢٢ بيقلوا سمك بمار شربل فالتمثال بيرشح زيت”

 

علينا بالفعل التمييز. فالرب يقوم بالعجائب من خلال قديسيه. وسط جنون البشر لا يزال الرب يرسل لنا علامات تذكرنا بالحقيقة. محور حياتنا ليس القديس شربل أو اعجوبته، أو القديس فلان وأعجوبته بل الرب يسوع الذي هو محور حياة جميع هؤلاء القديسين الذين باسمه يصنعون المعجزات ليردونا “إليه” وليس “إليهم”.

 

لست هنا لأقلل ولا بأي شكل من الأشكال من أهمية المعجزات، ولكن لا بد من التمييز في عصر باتت فيه وسائل التواصل الاجتماعية منبراً للجميع. لا بد من التمييز بين الأعجوبة الحقيقة والشعور الشخصي. من يشعر أن الرب أو القديس تحدث إليه في قلبه خلال الصلاة، هذا لا يعني ان يصبح الأمر أعجوبة ومعجرة كبيرة على وسائل التواصل. التمييز، التمييز ثم التمييز.

 

إقرأ أيضاً:

بعد بيان دير مار مارون عنايا، توضيح جديد

 

 

الرب صنع ولا يزال يصنع المعجزات بشفاعة امه وقديسيه، وهذه حقيقة لا مساواة عليها، ولكن لا نضربنّ بعرض الحائط هذه الحقيقة ونسخّفنّ إيماننا بالسير وراء القشور لننسى الجوهر.

 

فلا نجعلنّ من إيماننا محطّ سخرية.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
marieyaacoub
هل تعلم؟