أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فرسان كولومبوس يساعدون مسيحيي العراق

Syrian Orthodox Mar Mattai monastery in Northern Iraq
مشاركة

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعد تعاوناً جديداً بين فرسان كولومبوس والوكالة الأمريكيّة للتنميّة الدوليّة بتقديم الدعم المادي لمسيحيي الشرق الأدنى فيتمكنوا من اعادة بناء منازلهم بعد اضطهاد الدولة الاسلاميّة.

ووقعت الوكالة والفرسان مذكرة تفاهم يوم الخميس الماضي من شأنها مساعدة الجماعات في الشرق الأوسط على التعافي من الإبادة والاضطهاد. وتعتزم الوكالة الأمريكيّة تخصيص ١٩٥ مليون دولار كمساعدة مُخطط لها وفعالة لدعم شمال العراق وتطبيق مبادرة الاستجابة للاضطهاد والتعافي من الإبادة في منطقة الشرق الأوسط التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس السنة الماضيّة.

 

ومن المتوقع أن يُثمر التعاون بين الوكالة والفرسان “جمعاً للتمويل لا فقط من قبل الحكومة الأمريكيّة انما من شبكة واسعة من رجال الخير الأمريكيين لمساعدة الناجين من الإبادة والجماعات المضطهدة على اعادة بناء نفسها بعد سنوات من الحرب. ومن المتوقع أن تعمل الوكالة والمنظمة الكاثوليكيّة معاً لتحديد الجماعات المحتاجة ومساعدتها والالتقاء بالفعاليات المحليّة والترويج للتنوع وبذل الجهود من أجل تفادي اعتداءات مستقبليّة.

 

وللقيام بذلك، تعتزم الوكالة التعويل على “الخبرة الفريدة وعلاقة الثقة التي بنتها منظمات مثل فرسان كولومبوس مع المنظمة الدينيّة في المنطقة.”

وسبق لفرسان كولومبوس ان التزموا بأكثر من 20 مليون دولار صُرفت كمساعدات في المنطقة منذ العام 2014 وتعتزم تقديم 5 ملايين دولار اضافيّة خلال الأشهر الستة القادمة. كما وقدم الفرسان تقريراً منذ سنتَين مفصلاً جرائم داعش في المنطقة.

 

وتجدر الإشارة الى أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في ديسمبر 2017 انتصاراً عسكرياً على داعش بعد أسابيع من المعارك سمحت باستعادة آخر المعاقل في العراق والموصل إلا ان بعض المسيحيين لا يزالوا حذرين جداً.

وقال أسقف الكلدان في البصرة، حبيب نافالي، في مقابلة، انه يخشى من تجدد الاضطهاد لأنه يعتقد ان داعش لم تُغلب بل انتقلت الى العمل تحت الأرض كما وحذر من عدد المسيحيين الباقين في البلاد القليل جداً ما قد يتسبب باختفاء الكنيسة في البلاد في حال تعرضت لموجة اضطهاد جديدة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً