أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حفل تكريم للأب ألبير شرفان في حصرون

????????????????????????????????????
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) برعاية رئيس عام الرهبانية الأنطونية المارونية الأباتي مارون أبو جودة، أحيت إدارة المعهد الأنطوني في حصرون برئاسة الأب رواد كعدي وبالتعاون مع لجنة جبران الوطنية ورعية حصرون ذكرى الأب ألبير شرفان ضمن حفل صلاة وتأمل وتراتيل الفن والجمال والألحان التي تنقلك الى قدسية الحب ورائحة الأرض العطشى تحت عنوان “أطلبوا أولاً ملكوت الله”.

الحفل أقيم في كنيسة مار لابي الأثرية في حصرون بحضور قدس الأباتي أبو جودة ومجلس المدبرين في الرهبنة الأنطونية، مارون مارون ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، رئيس بلدية حصرون المهندس جيرار السمعاني ممثلاً النائب جوزيف إسحق، أمين الديوان الكرسي البطريركي الديمان الخوري خليل عرب ممثلاً راعي أبرشية الجبة المارونية المطران جوزيف نفاع، حنا طوق ممثلاً النائب السابق جبران طوق، رئيس لجنة جبارن الوطنية جوزيف فنيانوس، سفير السلام العالمي الأب طوني غانم، رؤساء مجالس بلدية ومخاتير ومسؤولي القوى الأمنية، كاهن رعية حصرون الخوري القاضي أنطونيوس جبارة، رئيسة لجنة المرأة في حصرون رنا لويس السمعاني وأعضاء اللجنة، رؤساء جمعيات أهلية، مدراء وأفراد هيئات تعليمية في مدارس المنطقة، الأب نادر نادر وعدد من المدبرين في الرهبنة الأنطونية وحشد كبير من الراهبات والآباء والأهالي.

وإستهل بكلمة الإفتتاح للأستاذ الأديب بيار وهيب كيروز رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن الحديث عن الأب ألبير شرفان متعة وفخ مؤلم في التعبير لأن ألحانه مادة شعرية، قدسية من نوع الحب، أو من الطبيعة وآياتها، مزمار المحبة أي الأب ألبير وبالسحر عينه، حميمية تشعرك بأنها لك دون سواك، وهذا ما يعرف بالوحي الفردي تفجيراً للخلق والخيال.

وأضاف: الأب ألبير شرفان يمثل الرقة والكرامة ومنتهى الصدق ورائحة الأرض العطشى، قيل الكثير عنه إلا الحقيقة التي أرى فيه تارةً طفلاً وأخرى مرآة، طفولة ومرآة إنعكاس الوجود في أبهى تجلياته.

وختم: ما لم أجده بين البشر وجدته فيه إنه إنتقامي الصادق من كذبة الحياة كلها.

 

ثم ألقى كاهن رعية حصرون القاضي جبارة كلمة رحب فيها بالحضور وقال: حصرون التي لطالما وطئ أرضها قديسون وبطاركة وأساقفة فإذا بترابها تفوح منه رائحة القداسة وإذا بها وعلى مر الأجيال وردة الجبل وزنبقة الوادي وجارة الأرز الشامخ. وها هي اليوم، تفخر بأن تستقبل في كنيستها الأثرية، كنيسة القديس لابي هذا الحضور الكريم، وما ذلك إلا وفاءً منا جميعاً للأب ألبير شرفان الأنطوني، هذا الراهب الذي أحبه كل من عرفه لأنه دأب منذ أن بدأ سعيه في حقل الرب ووعلى مراحل الجهاد التي قطعها على زرع كلمة الرب والشهادة لها باللحن والأنشودة. لقد خصّب حقل الرب وأثمر مؤلفات روحية وحضارة دينية.

لقد كان راهباً متواضعاً ومقتنعاً بان الإيمان بالله لا يضعف والمحبة الحقيقية لا تشيخ، وأن الكنز الحقيقي هو في الإستسلام لمشيئة الله. لقد بدأ مسيرته مع الأطفال، وروي الحياة، التي تكبر بالنعمة والحق والبراءة، واليوم روحه إينما كانت ستسافر معهم على أجنحة الروح، وعلى ألحان سماوية ستنقلنا الى عالم من السعادة لنتعايش مع النور عرفوف عصافير أحراراً، نشعر بحرارة الحب وطُهر القلب. فعيوننا ستكون شاخصة في هذه الأمسية لهؤلاء الملائكة المرنمين وآذاننا سوف تطرب لهذه الألحان التي تسبح التحالف وتغذي الروح.

وختم: بإسمي كخادم لهذه الرعية وبإسم كل من حضر من أبنائها، أرحب بكم فرداً فرداً ههنا في كنيسة شفيعا التي تشرع أبوابها لتحتضن هذه المواهب الصغيرة الكبرى وتكرم الأب شرفان. وذلك كله بهمة وتدبير وبسعي من الأب الرئيس رواد الكعدي الذي أعاد إحياء هذه الألحان مساعدة وإشراف البروفسور فؤاد فاضل لنتعلم منها الهدوء والسكينة والتأمل وسط ضجيج هذا. فهلموا بنا نستمع ونتغذى وأهلاً وسهلاً بكم.

ثم قدمت جوقة معهد جبران بقيادة الأب رواد كعدي وبمرافقة وعزف الموسيقار البروفيسور فؤاد فاضل وإنشاد منفرد للأطفال بول لابا، فريد مسكينة، لمى طربية، كريستينا عبد الله، كالين طوق وميريم طوق سلسلة تراتيل من كلمات وألحان الأب ألبير شرفان لتتردد بين حنايا جدران الكنيسة الأثرية أنغاماً ونوتات من أفواه الأطفال الأنقياء الذين يسكبون ذاتهم لحناً.

بعدها ألقت تيريز شرفان كلمة العائلة وفيها:  يطل علينا الثالث عشر من تشرين الأول كل سنة حاملاً معه الكثير الكثير من الألم والقليل القليل من الأمل برؤية أحبائنا وقد عادوا من غربتهم العشرية اللاإدارية، ولكن عبثاً ننتظر. كلنا هنا الليلة لأجلك، كلنا هنا وأنت الوحيد الغائب، كأننا بتنا نعرف أن الأمل برجوعك، يا عمي الحبيب، أصبح أوهى من خيط عنكبوت. أنت الحاضر أبداً بضحكتك وألحانك وصوتك السجي. أنت الحاضر الليلة معنا بأصوات ملائكية ترتل أجمل ألحانك المكتوبة للأطفال، هؤلاء الأطفال الذين يعاينون ملكوت الله كل حين.

وأضافت: دعاك الله لخدمته وحبه منذ نعومة أظافرك فلم تتردد بتقديم حياتك قرباناً على مذبح كنيسته. باكراً جداً ذهبت، تاركاً لنا حسرةً لا تحتمل وألماً يتجدد مع كل نبضة قلب. ولكن في هذه الحياة هنالك شيء أقوى منن الموت، إنه حضور الغائبين الأبدي في وجدان وذاكرة محبيهم. أصبحت أرزة خالدة من أرزاتنا الحبيبة. فهنيئاً لك مجد الخلود.

وتابعت: عمي الحبيب ألبير حياتك ضحكاتك وموسيقاك ستظل منارة تهدي السائرين على دروب الحياة القصيرة وإن طالت لنسبح ونمجد ونبارك بألحانك ومعك الله وقديسيه الى الأبد.

وختمت: شكراً لحضوركم جميعاً فرداً فرداً حضور قدس الأباتي مارون أبو جودة السامي الإحترام، الرهبان جمميعاً وحضرة الأب رواد كعدي الحبيب وخاصةً جوقة الأطفال ا”اللي بكرا رح يصيروا كبار ويحملوا الرسالة”. والشكر الكبير أيضاً للمايسترو فؤاد فاضل صديق ورفيق درب الأب ألبير شرفان.

ليعرض بعدها فيلم وثائقي بالصوت الصورة عن محطات للأب ألبير شرفان مثقلةً بالعطاء والثمار، محطات تجمل وجه الحياة وتسلط الضوء على الأب العبقري.

تلاه شهادات لمن أحبهم وأحبوه الأب جورج بو فاضل والأب طوني غانم والبروفسور فؤاد فاضل والسيدة مايا الصيفي في شريط مصور أنتجه وأخرجه جوزيف عبدو. ليطل بعدها أطفال جوقة متعهد جبران خليل جبران للموسيقى برفقة البروفسور فؤاد فاضل في تراتيل للأطفال “هالأطفال ل بدا تطير”، “برا ليل وجوا شموع”، شو بقلن لهالأطفال”، و”أيها الرب يسوع”.

 

ثم تحدث الأب رواد كعدي عن فكرة إحياء الذكرى شاكراً كل من ساهم وشارك في إحياء الذكرى وقال: فَرَحٌ كبيرٌ يملأ قلبي في هذه اللّحظات الَّتي أقفُ فيها بينكم، وعرفانٌ بالجميل يثقل كياني لأحقّق باسم الرّهبانيَّة الأنطونيَّة حلم الأب ألبير شرفان الموسيقي هذا العملاق الَّذي سارَ في دروبِ النجاحِ رغم الصّعاب والمحن.

الأب ألبير شرفان ليس بحاجةٍ لأن نخرجه من الظّلّ، لأنَّنا ما زلناقبيل ذكرى الثلاثين على تغييبه ، في غمرة أنوارِه وألحانِه وموسيقاه. الأب ألبير شرفان حبٌّ مجَّانيّ لا تعكّره رغبة الظُّهور أو إذاعة الفضائل. هذا ما جعل منّي أدأب على نشرِ ألحانِهِ وأحوّل أمنياتي الصّغيرة أحلاماً كبرى وطموحات كبرى.

هذا التّكريم في هذه الأمسية يخرجني من ذاتي الضّيقة لتشعَّ وتضمّكم جميعاً منارة علم وفكر داعمين لمشارفِ الغد الجميل والعادِلِ. هذا الغد كان حلم الأب ألبير شرفان أن يراه شفافاً كنوتةٍ موسيقيّة، راقياً كزهرة بيلسان، طريقاً على خطى المعلّم الأوَّل. ومن هذا المنطلق اخترنا لهذه الباقة من الألحان”أُطلبوا أوَّلاً ملكوت الله”.

أب أَلبير ستبقى مهمازاً لن يَدَعَنِي أستكين أو أرتاح حتَّى أرى بيْدَرَ حنطتك ثماراً شهيَّة تفرحُ بزرْعِ يديك، ويزهر لقاءاتٍ على مدار السَّاعات والأيَّام حُبلى بالعلمِ والثَّقافة والإلتزام.

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً