أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد عام من سقوط الرقة ما مصير مستقبل سوريا؟

RAQA CROSS
Delil Souleiman - AFP
A member of the Syrian Arab-Kurdish forces places a cross in the rubble ahead of a Christmas celebration at the heavily-damaged Armenian Catholic Church of the Martyrs in the city centre of the eastern Syrian city of Raqa on December 26, 2017 following a mine clarence operation at the site a few days earlier.
A US-backed offensive ousted the Islamic State group from Raqa in October but the city has been left ravaged by fighting, and only a small percentage of its pre-war population has returned as the year draws to a close. / AFP PHOTO / Delil souleiman
مشاركة

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في 17 تشرين الأول عام 2017، وبعد 4 أشهر من اشتداد المعارك مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، استولت القوات العربية الكردية المدعومة من التحالف الأمريكي على مدينة الرقة السورية. وكانت الرقة قد وقعت في أيدي داعش في كانون الثاني عام 2014. وفي حزيران 2014، اتخذها التنظيم الإرهابي كعاصمة الخلافة.

اليوم، وعلى الرغم من هزيمة داعش في العراق وسوريا، يحذر العديد من المراقبين من غياب الحلول للمشاكل العميقة. “لقد هزم داعش على الصعيد الإقليمي […]ولكن التنظيم لا يزال خطيرا”، بحسب المدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي برنارد باجوليه.

ماذا عن الحياة اليومية التي يعيشها السوريون؟ “في غضون عام، تطور الوضع نسبيا”، بحسب ما قاله مدير الدراسات في كلية الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية (Ehess) برنارد هيبرجر. “في النهاية، عاشت مجموعات صغيرة تحت قبضة داعش. المشكلة الحقيقية في الحرب في سوريا، التي لم تنتهي بعد، تكمن في تدمير البنى التحتية التعليمية والاقتصادية والثقافية… فالوضع المادي متوتر للغاية: الاقتصاد يتعافى ببطء شديد، ومنتجات الحياة اليومية باهظة الثمن، والمدارس تنظم بطريقة سيئة…” ولفت المؤرخ إلى العديد من المشاكل السياسية. “ثمة قلق عميق إزاء مستقبل البلاد، سيما بسبب الصراع الوشيك بين الأكراد والسوريين”. ويشهد العديد من أعضاء الأقلية الأشورية-الكلدانية الذين يعيشون في شرق سوريا على العلاقات الصعبة مع الأكراد.

فيما يتعلق بالمسيحيين في سوريا، يشير برنارد إلى تضائل عددهم مقارنة مع العدد قبل بداية الحرب، وقد تبقى حوالي 10% منهم. “الناس لا يعودون! في حلب، يقول لي أصدقائي إنهم محاطين بمسلمين بعد أن كان هناك وجود لجماعة مسيحية بقوة. تاريخيا، اعتنق معظم المسيحيين في سوريا القومية العربية واعتقدوا بأن القومية العربية والسورية ستوفر لهم الحماية ضد الإسلام المتطرف. وكان يوجد عادة التعايش بين مختلف الجماعات المسيحية والجماعات المسيحية والمسلمة. وكانت سوريا مهمة بسبب هذه التعددية الملفتة بين المسيحيين وبين المسيحيين والمسلمين. وكانت تجربة ثقافية وسياسية فريدة من نوعها”. “اليوم، أنا مرتاب للغاية. فعلى الرغم من وجود أشخاص يعملون على إعادة إعمار البلاد، سوريا لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق”. وحول العودة المحتملة لتلك الأقليات؟ قال: “نستطيع تصورها في البلاد المسالمة والمزدهرة والديمقراطية. ولكن ذلك ليس حال سوريا… وهذا يبدو سيئا لعقود من الزمن!”.

ويقول المدير العام لمؤسسة “عمل الشرق” المونسنيور باسكال غولنيش إن التحدي لوجود المسيحيين في سوريا هو السلام في بلدان البحر الأبيض المتوسط. “إن الأقليات المسيحية هم بالطبع قليلون، فلا يشكلون قوة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية. وما يرديون هو العيش باسم الإنجيل فقط”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً