أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الربّ نوري وخلاصي فممّن أخاف؟

HOPEFUL MAN
Shutterstock
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)

24 تشرين الأوّل، تذكار القديس أمبراميوس وابنة اخيه مريم

 

 صلاة المساء

المزمور 27: 1-6

 

الرَّبُّ نوري وخَلاصي فمِمَّن أَخاف؟

الرَّبّ حِصْنُ حَياتي فمِمَّن أَفزَع؟

إِذا تَقَدَّمَ علَيَّ الأَشْرارُ لِيأكلُوا لَحْمي مُضايِقِيَّ وأَعْدائي،

فإِنَّهم يَعثُرونَ ويَسقُطون.

 

إِذا اْصطَفَّ علَيَّ عَسكر فلا يَخافُ قَلْبي

وإِن قامَ علَيَّ قِتالٌ، ففي ذلك ثِقَتي.

واحِدةً سألتُ الرَّبَّ وإِيَّاها أَلتَمِس

أَن أُقيمَ ببَيتِ الرَّبِّ جَميعَ أَيَّام حياتي

 

لِكَي أُعايِنَ نَعيمَ الرَّبِّ وأَتأمَّلَ في هَيكَلِه.

لِأَنَّهُ في خَيمَتِه يَومَ الشرّ يَخبَأني

وبِسِترِ خِبائِه يَسترني وعلى صَخرَةٍ يَرفَعُني

فحينَئذٍ يَعْلو رأيي فَوقَ أَعْدائي مِن حَولي

وذَبائحَ هُتافٍ أَذبَحُ في خَيمَتِه. أَعزِفُ لِلرَّبِّ وأُنشِد.

 

المجد للآب والابن والروح القدس

كما كان في البدء والآن وعلى الدوام

وإلى دهر الداهرين آمين.

 

 قراءة من العهد الجديد (رسالة يعقوب 1: 26-27)

مَن ظَنَّ أَنَّه دَيِّنٌ ولَم يُلجِمْ لِسانَه، بل خَدَعَ قَلبَه، كانَ تَدَيُّنُه باطِلاً. إِنَّ التَّدَيُّنَ الطَّاهِرَ النَّقِيَّ عِندَ اللهِ الآب هو افتِقادُ الأَيتامِ والأَرامِلِ في شِدَّتِهِم وصِيانَةُ الإِنسانِ نَفْسَه مِنَ العالَم لِيَكونَ بِلا دَنَس

 

تسبحة مريم (لوقا 1: 46-55)

تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي

وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي

لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة.

سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال

 

لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه

ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه

كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم.

حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء.

 

أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين

نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا،

رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد.

 

صلاة الأبانا

المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.