أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “أحفر طريقاً للأمل داخل الصعاب التى تواجهك “

CODEX,AMIATINUS
Remi Mathis | CC BY-SA 4.0
مشاركة
إنجيل القدّيس متّى ١٣ / ١٨ – ٢٣

“قالَ الربُّ يَسوع لِتلاميذِهِ: «إِسْمَعُوا أَنْتُم مَثَلَ الزَّارِع:كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَةَ المَلَكُوتِ ولا يَفْهَمُهَا، يَأْتِي الشِّرِّيرُ ويَخْطَفُ مَا زُرِعَ في قَلْبِهِ: هذَا هُوَ الَّذي زُرِعَ على جَانِبِ الطَّرِيق.أَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرْضِ الصَّخْرِيَّة، فهُوَ الَّذي يَسْمَعُ الكَلِمَة، وفي الحَالِ يَقْبَلُهَا بِفَرَح؛ولكِنَّهُ لا أَصْلَ لَهُ في ذَاتِهِ وإِنَّمَا يَثْبُتُ إِلى حِيْن، فَإِذَا حَدَثَ ضِيْقٌ أَوِ ٱضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ الكَلِمَةِ فَحَالاً يَشُكُّ.
أَمَّا الَّذي زُرِعَ بَيْنَ الشَّوْكِ فَهُوَ الَّذي يَسْمَعُ الكَلِمَة، ولكِنَّ هَمَّ هذَا الدَّهْرِ وغُرُورَ الغِنَى يَخْنُقَانِ فيهِ الكَلِمَة، فَيَبْقَى بِلا ثَمَر.
أَمَّا الَّذي زُرِعَ في الأَرْضِ الجَيِّدَةِ فَهُوَ الَّذي يَسْمَعُ الكَلِمَةَ ويَفْهَمُهَا فَيَحْمِلُ ثَمَرًا، ويُعْطِي وَاحِدٌ مِئَةً وآخَرُ سِتِّين، وآخَرُ ثَلاثين”.

التأمل: ” احفر طريقا للأمل داخل الصعاب التى تواجهك ”

يوجد ثلاثة حقول من أصل أربعة عقيمة لم تعط ثمرا ، أي 75%, وهي نسبة كبيرة من الفشل والخيبة التي يشعر بها الزارع. صنف واحد من التربة جيد, يعطي ثمرا ويعود بالنفع الى الفلاح, يعوض عليه خسارته في الاصناف الثلاثة العقيمة.

ان الارض الجيدة (الطيبة) هي مثمرة ولكنها لا تتساوى كلها في الانتاجية (30-60-100) هذا يعني أن كل مؤمن هو مثمر بطريقة ما، بالرغم من التفاوت الواضح في قدرة كل شخص على الاثمار. المهم في نظر الرب هو العمل الدؤوب على جعل حياتنا مثمرة أي مجهزة ومحمية وفيها كل العناصر المؤاتية لاستقبال البذار رغم كل الاشواك المحيطة بنا، والمنتشرة في كل الطريق لاعاقة تقدمنا.
هذا ما تعبر عنه القصة الحقيقية التالية:
“في وقت ما بينما كانت هيئة الطرق في دولة أجنبية تجهز طريقًا جديدًا عبر الجبال..وبعد أن تم تمهيد وإعداد مئات الكيلومترات من الطريق حتى فوجئوا بشجرة “السيكويا” الشهيرة (عرض جذعها 10 امتار) تعترض الطريق في منطقة يحيطها جبلين على الجانبين..فكانت الصدمة الكبرى..لا بديل عن التضحية بأحدهما..إما أن تُقطع الشجرة لإستكمال الطريق..أو يتوقف الطريق مسدودًا بالشجرة ويضيع كل المجهود السابق فيه..وخيم الظلام على كل القائمين بالعمل.
ولكن أحد المهندسين أشار بفكرة جعلت الطريق يكسب شهرة فائقة ما كان له ليكتسبها لولا الأشواك التي قابلته والمتمثلة في الشجرة العائق.. لماذا لا يضيق الطريق قليلًا في هذه المنطقة ويشق نفقًا في جذع الشجرة… وإذ راقت الفكرة للجميع نفذوها وكانت النتيجة أنه اكتمل سير الطريق الجديد وأصبحت الشجرة ذات النفق مزارًا سياحيًا عظيمًا يجذب السائحين لزيارتها ليروا كيف تعبر من خلال جذعها أضخم السيارات والقطارات.”
لذلك عندما ترى الأشواك تنبت في حقلك لا تتأخر في قلعها من الجذور كي لا يكون لها نصيب في حياتك مرة أخرى.
احفر طريقا للأمل داخل الصعاب التى تواجهك.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.