أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ماذا يمكن للإنسان أن يتعلم من الحصان؟

aleteia
مشاركة

لماذا شُبّه اللسان بالحصان بحسب المثل الشهير: " لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك"؟

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – ما الرابط بين الحصن والحصان؟ ولماذا شُبّه اللسان بالحصان بحسب المثل الشهير: ” لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك”؟

من الشائع والمعتاد أن يقال عن الكلب أنه الحيوان الأكثر وفاءً وصداقة للإنسان .

أما الجدير بالذكر أن هذه الصفات ، تُعطى في المرتبة الأولى للحصان ، هذا الحيوان الأليف ، الحساس الصديق ، هو رمزٌ ومنذ القِدم ، للجبروت والدفاع والقوة والصبر في أيام الحرب والسلم …

وبعد تجارب علمية كثيرة ، أُثبتت على الحصان صفات دقيقة ورقيقة ” الأكثر عاطفية وتأثراً” ، ” الأعظم بالإخلاص والتفاني”، “الشامخ رغم اللجام”،”الصامد بين السيوف”،…

نتعلّم من قوة الحصان أن للقوة لجام وللحرية نُظُم ومبادىء وقوانين ، تفرضها الحرية الأخلاقية ، لا جبرية التشبص والتكبر…

نتعلم من صبر الحصان، أن الصبر علامة واضحة على ثبات الشخصية والعظمة وضبط اللسان وأن ردّات الفعل العشوائية تؤدي إلى نتائج عشوائية لا بل خطيرة…

نتعلم من جمال الحصان وثقته بقدراته ، كيف يجب أن يقبل الإنسان ذاته دون وسائط اصطناعية لأن جمال الخالق ما بعده جمال ، وكيف اذاما كان الجمال الذي نتحدث عنه هو جمال الإنسان المخلوق على صورة الله والمُسلط على كل مخلوقات الدنيا…

نتعلم من شجاعة الحصان ، القدرة على تخطي الحواجز والعوائق والتجارب بخُطى ثابتة، واثقة، لا تردد فيها ولا خوف  ..

نتعلم من وفاء الحصان ،أن للخيانة بكل وجوهها ، عواقب وخيمة تؤدي إلى النفور والهروب رغم كل الروابط …حتى مع أعز وأقرب الناس…

وإذا أردنا أن نكمل عن الحصان صفاته فلن تكفينا كلمات اسطر معدودة …
إذا كان الحصان مدرسة فكيف الإنسان؟؟

نعم نتعلم من كل شيء وننظر الى كل شيء ونستنبط من كل كائنٍ وموجود العِبٓر والدروس..

عسى أن نُدرك مدى أهمية الإنسان في عيني الرب، وهو الذي أولانا كل الصفات ومنحنا كل المواهب وسخّر لخدمتنا وعيشنا الكريم كل الطبيعة وما فيها وكل الأرض وما عليها وحتى الكواكب والنجوم والأعظم أبواب السماء وحياة الخلود…

كل هذا ونبقى في الحياة تلاميذ ، نتعلم من كل شيء عسانا بالوعي وبالإيمان، بالقول وبالأفعال ، بالعقل والقلب واللسان، ننظر إلى الذي وهبنا كل شيء دون قيد أو شرط …

شرطه الوحيد أن نُحب ونتعلّم ،بقناعة، كيف يجب أن نكون…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً