أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء السادس من زمن الصليب في ٢٣ تشرين الأول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء السادس بعد عيد الصليب

 

دَنَا التَّلامِيْذُ مِنْ يَسُوعَ فَقَالُوا لَهُ: “لِمَاذَا تُكَلِّمُهُم بِالأَمْثَال؟”. فأَجَابَ وقَالَ لَهُم: “قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، أَمَّا أُولئِكَ فَلَمْ يُعْطَ لَهُم. فَمَنْ لَهُ يُعْطَى ويُزَاد. ومَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ. لِذلِكَ أُكَلِّمُهُم بِالأَمْثَال، لأَنَّهُم وإِنْ كانُوا نَاظِريْنَ فَهُم لا يَنْظُرُون، وإِنْ كَانُوا سَامِعينَ فَهُم لا يَسْمَعُونَ ولا يَفْهَمُون. وفِيْهِم تَتِمُّ نُبُوءَةُ آشَعْيا القَائِل: تَسْمَعُونَ سَمْعًا ولا تَفْهَمُون، وتَنْظُرُونَ نَظَرًا ولا تَرَوْن. قَدْ غَلُظَ قَلْبُ هذَا الشَّعْب: ثَقَّلُوا آذَانَهُم، وأَغْمَضُوا عُيُونَهُم، لِئَلاَّ يَرَوا بِعُيُونِهِم، ويَسْمَعُوا بِآذَانِهِم، ويَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِم، ويَتُوبُوا فَأَشْفِيَهُم. أَمَّا أَنْتُم فَطُوبَى لِعُيُونِكُم لأَنَّهَا تَنْظُر، ولآذَانِكُم لأَنَّها تَسْمَع! فَٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: أَنْبِيَاءُ وأَبْرَارٌ كَثِيْرُونَ ٱشْتَهَوا أَنْ يَرَوا مَا تَنْظُرُونَ فَلَمْ يَرَوا، وأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ فَلَمْ يَسْمَعُوا!”.

 

قراءات النّهار:  ١ قور ٦:  ١٢-٢٠ / متى ١٣ : ١٠-١٧

 

التأمّل:

 

بحكم مهمّاتنا الرعوية، يسألنا الناس المساعدة في حلّ بعض الإشكالات العائلية ما بين الأزواج أو ما بين الأشقّاء أو ما شابه!

في الكثير من الحالات نصل إلى قناعةٍ بما أورده الربّ يسوع عن لسان النبي آشعيا: “تَسْمَعُونَ سَمْعًا ولا تَفْهَمُون، وتَنْظُرُونَ نَظَرًا ولا تَرَوْن. قَدْ غَلُظَ قَلْبُ هذَا الشَّعْب: ثَقَّلُوا آذَانَهُم، وأَغْمَضُوا عُيُونَهُم، لِئَلاَّ يَرَوا بِعُيُونِهِم، ويَسْمَعُوا بِآذَانِهِم، ويَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِم، ويَتُوبُوا فَأَشْفِيَهُم” (آشعيا ٤٤:  ١٨)… كثيرون، مع الأسف، يغلقون قلوبهم أمام روح الله القدّوس أو بالأحرى يمتنعون عن التجاوب مع دعوته إلينا كي نكون أكثر قرباً من الله ومن تحقيق صورة الله ومثاله في حياتنا!

يدعونا إنجيل اليوم كي نكون من الّذين سيستحقّون الطوبى التي استحقّها الرّسل قبلنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/XxYYjodXccS

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.