أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إليكم أفضل طريقة لتفادي المشاكل العائلية بشكل ملائم

Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تُيبن لنا الرسائل المتبادلة بين فردريك وأميلي أوزانام خلال صيف وخريف عام 1842، عن حفاظهما على التفاهم الأسري. فبعد وفاة والدة فردريك، برزت العديد من المواضيع الحساسة بين أشقائه الثلاثة. إلا أن نصائح أميلي وطرق تعامل فردريك مع المشاكل، كانت كفيلة في اعتبارها مثالا بالنسبة إلى الذين يتمسكون بالتواؤم العائلي.

أتاحت رغبت كل من فردريك وأميلي إمكانية الحفاظ على التفاهم الأسري، مهما كان الثمن. فبالنسبة إليهما، للأسرة الأولوية على المصالح الفردية. لذا، فضلا التخلي عن حقوقهما بدلا من الدخول في مشاكل مع أشقاء فردريك.

“الآن، علينا معرفة ما يفكر به الرب، وفي هذا الوقت آمل أن نتفق، ونتناقش من دون أن نتشاجر: لا نريد سوى الخير، فنحن مرتبطون بارتباط وثيق، ووالدتنا في السماء لن ترغب في رؤيتنا نفترق. للأسف! أسرتنا ليست كبيرة ويمكن إضعافها بسبب الخلافات” (رسالة فردريك في 1 آب عام 1842)

ويشعر الزوجان بطريقة ما إنهما مسؤولين عن السلام الذي يعتبرونه خير للحفاظ على العائلة. وكل ذلك لحماية التفاهم الأخوي الذي يعتبرانه كنزا لا يقدر بثمن، ولتكريم ذكرى والدة فردريك.

وتقول أميلي إن المسائل الحساسة الموجودة بين زوجها وأشقائه لا تعنيها. فتتصرف بحيادية، لألا يعتقد هؤلاء بأنها تؤثر على زوجها.

حتى وإن فاز الزوجان أوزانام أو أعطي لهما الحق، سيبقيان هادئين. لن يتباهيان، وسيحاولان تفادي إيذاء الآخرين. “لن نحاول أن نشعرهم بالخطأ. فمن الأفضل تجاهلهم”، بحسب ما كتبه فردريك لأميلي في 6 تشرين الأول عام 1842.

وبقي الثنائي حريصين وحياديين عندما قررا إنهاء المسألة بمساعدة طرف ثالث، لا يتأثر بأي من الطرفين. فطلب فردريك من زوجته الذهاب إلى ليون وزيارة عمة، فتؤدي الأخيرة دور المُصالِحة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً