Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

مفجع موتك يا يارا...بشع الموت بس نفسك بل سما... يا أهل انتبهوا "ما حدا يستهتر"

annahar

النهار - تم النشر في 19/10/18

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org).  فرحت كثيراً بشرائها حقيبة المدرسة، بقارورة الماء وأقلام التلوين، داومت 4 أيام في مدرسة “روضة المنية الرسمية”، لتكتب نهايتها تحت عجلات الباص الذي يقلّها.. يومها نزلت يارا شاكر التي لم تبلغ الثلاث سنوات من عمرها من الباص، لتصل بعدها جثة إلى منزلها، بعد أن دهسها بعجلاته لتلفظ آخر انفاسها على الفور.

تأخر قاتل

في الحادي عشر من الشهر الجاري حلّت المأساة على عائلة شاكر، وبحسب ما شرح والدها المفجوع بخسارة ابنته البكر على شقيقتها التي تبلغ من العمر 9 أشهر: “في العادة ينتظرها جدّها على الطريق لاستقبالها، لكن في ذلك اليوم تأخر الباص نحو نصف ساعة، دخل الجد الى البيت الكائن في الطبقة الأرضية من أحد ابنية بلدة بحنين للاتصال بالسائق والاستفسار عن سبب تأخره، ليفاجأ بالأخير يدخل خلفه حاملاً يارا وهي مغطاة بالدماء، سارع بها إلى مستشفى الخير لكنها كانت جسداً بلا روح”.

جرح غائر

كان وسام في عمله عندما تلقى خبر خسارته الكبيرة، فقد كانت يارا بالنسبة إليه كما قال لـ”النهار”: “كل حياتي، كنت أنتظر العودة من عملي لنلعب سوياً وأمضي وقتي معها، جرحي كبير، موجوع أنا من فقدانها”. وعلى الرغم من اعتبار وسام أن الحادث وقع قضاءً وقدراً، كونه كما قال “يستحيل وجود إنسان على وجه الأرض يتعمّد قتل طفلة بريئة”، إلا أنه إلى الآن لم يتّخذ قراره برفع دعوى على السائق (شاب لبناني الجنسية) من عدمه، وهو لا يزال موقوفاً في مخفر المنية، وقال وسام: “لا تزال المفاوضات قائمة بين العائلتين من أجل الوصول إلى صلح، ونحن نريد السلام”. وعن تفاصيل الحادث أجاب: “السائق اعترف بتقصيره، وأن ما حصل قلة انتباه منه، قائلا إنه أنزل يارا على الطريق من دون أن ينتظر أحداً كي يتسلّمها، لا أعلم إن كان ذلك استعجالاً منه أم غير ذلك”.

بغصة وصوت مشحون بالحنين، تحدث وسام عن الضربة القاسية التي تلقاها بفقدان طفلته، قائلاً: “كل شيء يذكّرني بها، كل زاوية وغرض في البيت، ضكحتها، ابتسامتها وحركاتها لا تفارق مخيلتي، (الولد غالي كتير)”. وعن رسالته إلى الأهل أجاب: “ما بعرف شو بدي قول، بس ما حدا يستهتر”.

عاجل: لكلّ لي بكيوا على يارا رجاء تعميم هذا النداء

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
موت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً