Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
الكنيسة

مواقع تشكّك بالعلاقة بين البابا فرنسيس والبطريرك الماروني وابو كسم يردّ بقوّة

أليتيا - تم النشر في 18/10/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في مقابلة خاصة مع أليتيا تطرّق رئيس المجلس الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم لأكثر من موضوع حيث ردّ على المشككين بعلاقة البطريرك الماروني بقداسة البابا فرنسيس موجهاً رسالة إلى الشباب المسيحي الناشط على مواقع التواصل. ابو كسم علّق أيضًا على منع الدولة اللبنانية عرض فيلم “الراهبة” the nun في لبنان.

في ما يلي ملخّص عن المقابلة التي أجرتها أليتيا مع الأب أبو كسم.

يحكى اليوم عن مصالحات مسيحية جديدة ودور لبكركي في هذه المصالحات؟ ما هو دور بكركي اليوم وسط النزاعات السياسية التي تدفع بمسيحيي الشرق إلى الهجرة. أي دور يلعبه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اليوم بهذا الخصوص؟

البطريرك هو أب للجميع ونحن نبارك أي مصالحة مرتقبة لأن أي خطوة نحو المصالحة تقربنا من الله إذ إن الله هو من يعلمنا التصالح مع بعضنا البعض.

أول ما قام به الكاردينال الراعي منذ توليه البطريركية هو جمع كل الأطراف المسيحية في بكركي ودعوتهم إلى المصالحة فيما بينهم من أجل توحيد صفوفهم ليصبح لدينا رؤية مسيحية موحدة ليس من باب التقوقع بل من باب الانفتاح على الآخر وبهدف معرفة ما هي الرؤية المسيحية للبنان.

لقد دعا البطريرك إلى المصالحة في اول عهده. من يعرف البطريرك الراعي يدرك جيدًا إنه لا يكل ولا يتراجع عن أي خطوة يرى فيها مصلحة الكنيسة. لقد بارك سيدنا البطريرك المصالحة الأولى بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية واليوم تبارك الكنيسة أيضًا أي مبادرة مصالحة قد تحصل بين القوات اللبنانية وتيار المردة. ونأمل ان تعم المصالحات كل الأحزاب المسيحية لنكون جميعًا جسدًا واحدًا يعزز روح الرسالة في لبنان وروح عيش الميثاق الوطن.

إذا توحدنا نصبح بموقف قوة ما ينعكس إيجابًا على المجتمع المسيحي في لبنان.

هناك ازمة هجرة للشباب المسلم والمسيحي بسبب انسداد الأفق. نرى الشاب اللبناني اليوم يحمل شهادته الجامعية بيد وتذكرة الهجرة بالأخرى وهذا ما يضعفنا ويتركنا بأزمة داخلية كبيرة. ومن هذا المنطلق يناشد البطريرك الأطراف السياسية في لبنان التوقف عن التقاتل على الحصص الوزارية والتفكير في الحصة الكبيرة وهي لبنان ويدعوهم إلى انقاذ هذا البلد وابنائه وشبيبته.

خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون هناك ولادة لحكومة جديدة إن شاء الله ما سينعكس انفراجًا على الداخل في لبنان.

صدر مؤخرًا قرارًا من قبلكم بمنع عرض فيلم “الراهبة”  The Nunفي صالات العرض اللبنانية علمًا أن هناك من يقول إن خلاصة هذا الفيلم إيصال حقيقة ان يسوع المسيح هو دائمًا المنتصر في النهاية. ماذا تقولون بهذا الخصوص؟

نحن لسنا سلطة منع وليس لدينا أي رغبة بمنع فيلم بل نحن نعطي توصية للمعنيين. عند دخول أي فيلم إلى لبنان هناك لجنة رقابة مؤلفة من الامن العالم اللبناني وترأسها وزارة الإعلام وفيها مندوبي أكثر من وزارة لبنانية. نجلس معا ونشاهد الفيلم ونبدي ملاحظاتنا واللجنة هي من تقرر منع عرض الفيلم أو السماح به.

شاهدت فيلم “الراهبة” مع اللجنة وعدد من المختصين في العقيدة واللاهوت وما أريد قوله هو انه صحيح ان هذا الفيلم يعرض صراعًا بين الشيطان والمسيح حيث ينتهي الصراع بانتصار الخير أي المسيح على الشر ولكن نحن أبدينا معارضتنا لعرض هذا الفيلم لأنه يشوّه صورة راهبة حيث يصبح شكلها مثل شكل الشيطان بعد أن يمسها الشيطان ويدخل فيها ويقتلها ويقتل غيرها. ومن هذا المنطلق قلنا أنه من حيث الشكل لا من حيث العقيدة فإن هذا الفيلم يشوّه صورة الراهبة. الراهبات في لبنان لهن دور أساسي حيث الراهبة هي مديرة مدرسة ومديرة مستشفى تتعاطى مع الصغار والكبار لذا إظهار الراهبة كشيطان قد يؤثر سلبًا على صورة الراهبة بالإجمال.

تناقل عدد من المواقع الالكترونية مؤخرًا أخبارًا تقول أو توحي بأن العلاقة ما بين الفاتيكان والبطريركية المارونية ليست جيدة؟

هذه محاولة للاصطياد في الماء العكر. ربما هناك من يتمنى أن يكون هذا الامر صحيحًا ولكنه غير موجود إطلاقًا فالعلاقة بين قداسة البابا وسيدنا البطريرك ممتازة جدًا. البطريرك الراعي كاردينال في الكنيسة الجامعة وهو عضو في 7 مجالس أسقفية في اللجان الفاتيكانية الكبيرة وبالتالي له موقعه الكبير بالنسبة للفاتيكان وللبابا الذي يقدّر دور البطريرك الراعي. ما يتم تداوله على  المواقع الإلكترونية غير صحيح ويراد فيه باطلًا.

أليتيا موقع جريء

ووجّه ابو كسم تحية  لموقع أليتيا الذي أعتبره موقعًا جريئًا إذ إنه يطرح القضايا كما هي. هذا الموقع يتابع كل قضايا الكنيسة ويطرحها بوضوح وصراحة وهو أمر مهم جدًّا بالنسبة للوسيلة الإعلامية المسيحية التي يجب ان تكون منبرًا للحقيقة. إن موقع أليتيا منبر للحقيقة ولإعلام الحقيقة. نقدّر هذا الموقع ونحن على تواصل دائم معه إذ إن قضيتنا واحدة وهي رسالة الكنيسة الإعلامية والحقيقة ونشر ثقافة اللقاء بين مختلف البلدان والطوائف في العالم. إنطلاقًا مما تقدم أسمح لنفسي أن أهنئ أليتيا على جهودها وأن أقول إنه ما دام هناك في الكنيسة مواقع جريئة تعلن الحقيقة فمن الممكن القول إن الكنيسة بخير.

ودعا أبو كسم الشباب من خلال أليتيا إلى استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية في سبيل نشر الحقيقة دون سواها بمحبة وإيجابية وموضوعية وبروح مسيحية بعيدًا عن السلبية وبعيدًا عن أذية الآخرين.

أدعوا الشباب ليكونوا حراس الكنيسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وليدافعوا عن الكنيسة أمنا. كونوا حراس الحقيقة والكلمة الطيبة وأنا مقتنع ومؤمن بأن الخير سيغلب الشر دائمًا.

انقروا هنا لمشاخدة الحلقة كاملة

https://business.facebook.com/AleteiaAr/videos/678751839178163/?t=2

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً