أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كيفية تحضير أولادكم للنجاح من دون المبالغة بتربيتهم … 5 طرق لتجنّب “العناية المفرطة”

Sergiu Birca | Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)ركزت العديد من الكتب مؤخرا على مشكلة الأهل الذين يهتمون بأبسط شؤون أولادهم سعيا وراء نجاحهم الأكاديمي والوظائفي. على المدى القريب، قد يساعد ذلك الأولاد على الحصول على علامات مرتفعة وبناء سيرة ذاتية جيدة. إنما ثمّة أمور تدل على أنه على المدى البعيد سيجعل الإفراط بالتربية من البالغين، ضعفاء على المستوى النفسي، ويفتقرون إلى القدرة على الصمود والمهارات الأساسية للعيش.

كوننا أهل، نريد أن نشارك أولادنا حياتهم، ونريد ذلك بطريقة جيدة. إنما نحن بحاجة إلى الإرشاد أحيانا، والتوجيه الذي يساعدنا على توجيه أولادنا  نحو الأفضل على المدى البعيد، وبأفضل طريقة ممكنة.

في هذا المقال، يزودنا 4 كتّاب بطرق سهلة لتفادي الوقوع بفخ الإفراط بالتربية.

1- لا تخافوا أن تقولوا “لا”

يقول د. روبن بيرمان، كاتب Permission to Parent: How To Raise Your Child with Love and Limits، إن العديد من الأهل الجدد الذين ما زالوا يعانون من أثار تربية أهلهم الصارمة والتي ينقصها الحب، فقاموا بالتعويض عن ذلك من خلال اتباع طرق أقرب إلى التساهل. ونتيجة لذلك، “انهار التقسيم المنطقي للعائلة، فأصبح الأولاد يربون الأهل. وأصبح إعطاء الأولاد ثقة بالنفس يعني مكافأتهم على القدوم، والإكثار من المدح، ومراقبة كل خطواتهم وعدم الرفض لعدم إيذاء مشاعرهم. في سعينا الدائم لإسعاد أولادنا، قمنا بالعكس. وهذا الأمر أسهم في بروز عدد كبير  من الأولاد الضعفاء”.

يقترح د.بيرمان مكانا في وسط التربية المتطرفة التي تجمع بين الحب والحدود، والسلطة والعاطفة والاحترام والثقة، وهي قول كلمة “لا” أي الرفض.

2- مساعدتهم على تحمل المسؤولية

كوننا أهل، غالبا ما نريد تمهيد الطريق لأولادنا وإزالة الصعوبات وإعطائهم فرصة جيدة للنجاح. إنما أحيانا، نفرط في القيام بذلك. في كتابها How to Raise an Adult: Break Free of the Overparenting Trap and Prepare Your Kid for Success، تكتب جولي ليثكوت هايمز، العميدة السابقة في جامعة ستانفورد، عن ميلنا إلى “إعفاء أولادنا من المهام، على غرار الاستيقاظ بمفردهم والاهتمام بأغراضهم وتحضير طعامهم، وذلك بجزء منه لإظهار حبنا لهم، ولتسهيل الحياة، وأيضا ربما لضمان أنه يتم القيام بهذه الأمور بشكل جيد”. إنما الخطر في الأمر هو أن الشخص الذي يتم الاهتمام بجميع شؤونه قد يفتقر لاحقا إلى المهارات للاكتفاء الذاتي في المستقبل.

يوجد حل واحد وبسيط: أوكلوا أولادكم مهمة القيام بالأعمال المنزلية والمسؤوليات التي تناسب أعمارهم ومستوى الوعي لديهم، فمن من الأمهات لن ترحب بمساعدة أولادها في غسل الثياب؟)

3- تسهيل الأمور ثم تسهيلها وتسهيلها

هل نحن بحاجةٍ إلى كل التخطيط للوقت والأشياء في بيتنا؟  يقترح كتاب كيم جون باين وليزا  م روس Simplicity Parenting: Using the Extraordinary Power of Less to Raise Calmer, Happier, and More Secure Kids نوعا آخر من الشجاعة المتمثل برفض شتى أنواع الإفراط. بالاستناد على مبادئ والدورف التعليمية، يشير الكاتب إلى “أربع أنواع من التسهيل”، انطلاقا من تقليل الألعاب والكتب والخيارات، ومن ثم إبطاء السرعة والتخطيط للوقت كي يكون لديهم الوقت الكافي للعب الحر. والطبقة الثالثة تتمثل بانتقاء المعلومات الخاصة بالبالغين والهموم وإخفائها عن الأولاد. وأخيرا، الطبقة الأهم والتي تتمثل بالامتناع عن الإفراط بالتربية وبناء علاقتنا مع أولادنا بالاستناد إلى الثقة والترابط بدلا من القلق.

الفكرة الأساسية هنا هي أن الأقل هو الأفضل. لا تخافوا من القيام بالتغييرات وإلغاء شيء بهدف القيام بما هو أفضل، كالنمو.

4- التركيز على القيم والشخصية أكثر من العلامات والإنجازات

الأهل اليوم مهووسون بعلامات أولادهم وبنشاطاتهم خارج الدوام المدرسي، وينتهي الأمر بهم بإعطاء القليل من الأهمية للطف والامتنان. إنما يشير د. بيرمان إلى أنه يجب على الأهل تحمل المسؤولية لتعليم أولادهم حول الاهتمام بغيرهم والاعتراف بأخطائهم والامتنان لما يقوم غيرهم لهم.

والنتيجة؟ الطريقة الأفضل لتعليمهم هذه الفضائل من خلال تنفيذها على مائدة العشاء في الحياة اليومية. حان الوقت لتنفيذ ما نعظ به.

5- دعوهم يواجهون الفشل ويتخطونه

في بعض الأحيان، على الأولاد اختبار الفشل، إن لم يقوموا بواجبهم الدراسي، إن رسبوا الامتحان، إن تم طردهم من وظيفة صيفية. وفي كتاب The Gift of Failure: How the Best Parents Learn to Let Go So Their Children Can Succeed، تشير جيسيكا لاهي إلى أن بعض الأهل الذين يريدون إثبات كفائتهم كأهل يحاولون تجريد حياة أولادهم من الفشل. إنما النتيجة تكون بشعور الأولاد بعدم الكفاءة والقدرة وعدم الأهل بالثقة، وعدم الاستقلالية”.

لاهي أمّ ومعلمة اللغة الإنكليزية، وهي تعلم أنه من الموجع رؤية الأولاد يصارعون الفشل، إنما هي تنصح بالتحلّي بالصبر والثقة، وتقول: “أولادنا يكتبون قصصهم الخاصة بهم، بصوتهم ومخيلتهم. القصة ليست قصتي، وليس بوسعي تعديل كتابتها لتصل إلى الكمال”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.