Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
فن وثقافة

صور حصريّة: رحلة الى وادي القديسين في لبنان

QANNUBIN,LEBANON

Antoine Mekary | Aleteia

Historic church of the monastery of the "Lady of Qannubin" in north Lebanon's Qadisha valley. Filled with caves and rock shelters inhabited from the third millennium B.C., the "holy" Qadisha valley is famous for its ancient cave chapels, hermitages and monasteries where generations of Christian monks and hermits found asylum since the early Middle Ages. Our lady of Qannoubine is the most ancient Maronite Monastery. It had preeminence over all the other convents of Mount-Lebanon, for it is the birthplace of the Maronite cenobitic life around the Patriarch, as well as the patriarcal see and its shelter from the XV to the XIX century. No one exactly knows when Our Lady of Qannoubine was founded. it is said that the Emperor Theodos the Great founded this Monastery in 375.

جيفري برونو - Antoine Mekary - أليتيا - تم النشر في 17/10/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الصمت. يخلق الهواء الهادئ الساكن في قعر وادي قديشا سلاماً عميقاً يشعر به كلّ من يزوره. خالٍ من كلّ الهاءات العالم المسيطرة على كلّ أفكارنا، يلف سلام الوادي اولئك الذين يبحثون عن سلامه فيقدم حريّة من طغيان الصوت الذي يُغرق هوية الفرد ومعها صوت اللّه الخافت.

لا عجب أن يكون وادي قاديشا قد كان محور المسيحيّة اللبنانيّة لأكثر من ١٦٠٠ سنة.

دير سيدة قنوبين

يقع دير سيدة قنوبين وهو من أقدم الأديرة في العالم تحت خط الصخر مباشرةً، شامخاً عند الجانب الغربي للمنحدرات الحادة. وترقى بدايات الدير المتواضعة الى العام ٣٧٥ عندما كان كهفاً صغيراً. تطور من أساسه الصخري ليصبح متاهة من الأنفاق والكهوف والمباني المزينة بلوحات جداريّة وكتابات.

وفي حين لا سجلات تروي تاريخ الدير في بداياته إلا أن بعض أجزاء المخطوطات والرسومات داخل الكهوف تكشف ان بعض الرهبان المسيحيين استقروا فيه بحثاً عن الطمأنينة وهرباً من الاضطهاد.

يعني اسم قنوبين “جماعة الرهبان” ويُعتقد ان تسميّة الدير باسم مريم يعود الى الفترات الأولى لكن أصل الاسم لا يزال لغزاً. وتجدر الاشارة الى أن أجمل لوحات الدير الجداريّة قد تكون لوحة تتويج سيدة قنوبين من قبل الثالوث وهي لوحة موجودة في الكنيسة الرئيسيّة.

وأصبح الدير، بحلول القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر، “قصراً منيعاً” للبطاركة الموارنة وذلك بفضل موقعه الفريد والقادر على الصمود. كان الدير ملجأً لا فقط من ضوضاء العالم انما من معتدين مرتقبين. فبنيت العديد من الأنفاق السريّة في الصخر لربط الكهوف ببعضها البعض وتفادي الطرقات في حال احتاج أحد البطاركة الى الحماية.

وفي العام ١٨٣٠، بُني جدار كبير داخل الدير لتقسيمه والسماح للنساء الراهبات الإقامة. وفي الأيام الحديثة، تعمل الراهبات الأنطونيات على الاهتمام بالدير وصونه. وتؤكد الراهبات ان الدير محافظ على هويته وتاريخه العريق مع استقبال الحجاج الاتين من كلّ أصقاع العالم ليصلوا ويتأملوا بصمت حياة أولئك الذين وطأت أقدامهم هذا المكان منذ عصور.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً