أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

صلاة المساء – تذكار القديس لوقا الانجيلي

© DR
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)

الخميس 18 تشرين الأوّل، تذكار القديس لوقا الإنجيلي

 

 صلاة المساء

المزمور 126

 

حينَ رَدَّ الرَّبُّ أَسْرى صِهْيون كنَا كالحالِمين

حينَئِذٍ اْمتَلأَت أَفْواهُنا ضَحِكًا وأَلسِنَتُنا تَهْليلاً.

 

حينَئِذٍ قيلَ في الأُمَم: “إِنَّ الرَّبَّ عَظَّمَ الصنيعَ إِلَيهم”.

إِنَّ الرَّبَّ عَظَّمَ الصَّنيعَ إِلَينا فَصِرْنا فَرِحين.

 

أُردُدْ يا ربُّ أَسْرانا مِثلَ السُّيولِ في النَّقَب.

الَّذينَ بِالدُموعِ يَزرَعون بِالتَّهْليلِ يَحصُدونَ.

يَنطَلِقُ فيَسيرُ باكِياً وهو يَحمِلُ البَذْرَ يَعودُ فيَأتي مُهَلِّلاً وهو يَحمِلُ حُزَمَه.

 

المجد للآب والابن والروح القدس

كما كان في البدء والآن وعلى الدوام

وإلى دهر الداهرين آمين.

 

 قراءة من العهد الجديد (قولسي 1: 3-6أ)

نَشكُرُ اللهَ أَبا رَبنِّا يسوعَ المسيحِ دائِمًا، ونَحنُ نُصلِّي مِن أَجلِكُم، بَعدَ أَن سَمِعْنا بإِيمانِكم في المسيحِ يسوع وبِمَحَبَّتِكم لِجَميعِ القِدِّيسين مِن أَجْلِ الرَّجاءِ المَحْفوظِ لَكم في السَّمَوات. فقَد سَمِعتُم بِهذا الرَّجاءِ في كَلِمَةِ الحَقّ، أَي في البِشارةِ الَّتي وَصَلَت إِلَيكم. وكَما أَنَّها تُثمِرُ وَتنتَشِرُ في العالَمِ أَجْمَع.

 

تسبحة مريم (لوقا 1: 46-55)

 

تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي

وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي

لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة.

سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال

لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه

ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه

كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم.

حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء.

أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين

نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا،

رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد.

 

صلاة الأبانا

المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.