أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس الخامس من زمن الصليب في ١٨ تشرين الأول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع الخامس بعد عيد الصليب

 

قالَ الربُّ يَسوع: “هَلْ يُؤْتَى بِٱلسِّراجِ لِيُوضَعَ تَحْتَ المِكْيَال، أَو تَحْتَ السَّرِير؟ أَمْ لِيُوضَعَ عَلَى المَنَارَة؟ فمَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سيُظْهَر، ومَا مِنْ مَكْتُومٍ إِلاَّ سَيُعْلَن. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ”. وقالَ لَهُم: “تَبَصَّرُوا في مَا تَسْمَعُون: بِمَا تَكِيلُون يُكَالُ لَكُم وَيُزَاد.  فَمَنْ لَهُ يُعْطَى. ومَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ”.

 

قراءات النّهار:  ١ قور ٣:  ١٠-٢٣ / مرقس ٤ : ٢١-٢٥

 

التأمّل:

 

أكبر  الأحمال ثقلاً هي ارتكابات الإنسان التي لا يجرؤ على البوح بها إلّا ربّما في سياق سرّ التوبة والمصالحة!

كثيرون يعيشون في عقدة الذنب وترافقهم آثارها كلّ حياتهم ويتألّمون كثيراً من جرّاء وطئها وقسوتها ولكنّهم يفضّلون ذلك على التسبب بآلامٍ لأشخاص لا ذنب لهم في حصولها…

أليست هذه حالة الخائن (بمختلف المعاني) الّذي يدفع الثمن يوميّاً مفضّلاً الألم على جرح من خانهم بحقيقة أفعاله؟!

هنا يكمن الفارق ما بين البشر والله الّّذي سيتسلّم خطيئتنا ويبادلنا بالغفران والمحبّة…

لن تدمّر حقيقة الخاطئ كيان الله ولكنّها، من دون شك، ستتحطّم كلّ شخصٍ أو جماعةٍ تثق به أو تتّكل عليه…

من الأجدى أن تكون حقيقتنا ظاهرةً لله فهو وحده يعطينا القوّة لنغلب الشعور بالذنب بسلامه وغفرانه ومحبّته!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/hrULURSrAUh

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً