أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هلال تركية مسلمة أرادت تحدّي المسيحيين في كشف تناقضات الإنجيل وفشله… وفجأة

مشاركة

تركيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) وُلدت ونشأت في تركيا في أسرة غير متدينة . ولأنني كنت الابنة الوسطى ، لم أدرك محبة والدي ورعايتهم لي . وكانت لي خالة مرحة ، كانت دائماً تسألني مازحة : أي شيء فيكي يدعو والديك لحبك ؟. أختي الكبرى كانت هي البكر ، بينما لي أخ صغير وكمايقولون ” آخر العنقود” لم يترك لي أي محبة لوالداي ، فقد اقتنصها كلها . ومع أن خالتي كانت تمزح معي ، إلا أنها لم تكن تدرك مدى تأثير كلامها علي . ولم أفهم لما لا يحبونني ؟ ولم يعلم أحد أنني كنت بحاجة إلى من يعرفني بأن والداي يحبونني ، لأنني ابنتهم. ولعدة سنوات عانيت كراهيتهم ورفضهم لي . وبمرور الوقت كان هدفي الوحيد هو محاولة كسب حب والداى لي .

 

وعندما بلغت الخامسة من العمر لم يتمكن والدي من إيجاد مربية لي ، لتعتني بي ، وكانت والدتي مدرسة بالتعليم الابتدائي ، وبدأت تأخذني معها إلى المدرسة وتتركني بأحد الفصول الأولى . في الصباح كنت بالمدرسة ، وبالمدرسة كنت ألعب بكتبي ، ولم أكن قد تعلمت القراءة بعد ، إلى أن كان في أحد الأيام ، وإذا بالكلمات تحولت من أشكال إلى حروف ، فكلمات ، والكلمات تراصت في جملة ، واستطعت قراءتها . وعندما علم والداي فرحا جداً لذلك

 

وبالقرب من نهاية العام الدراسي ، كانت المدرسة التي تعمل بها والدتي تقوم بتقييم المدرسين ، وجاء مير المدرسة إلى فصلي ومعه من يقوم بهذا التقييم ، وكنت الوحيدة في هذا الفصل ، الذي تمكن من الاجابة على أسئلته . وعندما علم والداي بذلك فرحا جداً. ومنذ ذلك الوقت علمت أن أسهل طريقة لكسب حب والداي هو أن أكون ناجحة في المدرسة. وقد غير هذا الاكتشاف حياتي تماماً . . ومنذ ذلك اليوم تملكتني روح المنافسة لأتفوق على كل زميلاتي وأخوتي ، بل وحتى على نفسي . وكنتيجة لذلك أصبحت أفضل طالبة في المدرسة . كان والدي يحب العلوم وقد غرس هذا في نفسي منذ الصغر . وأحبني والدي ، ولكنني شعرت أن حب والدتي مرتبط دائماً بمدى تقدمي . ولذلك أصبح والدي صديقاً لي في حين أنني انزويت عن عن أمي

 

لما بدأت في الاستعداد للإمتحان لدخول الكلية ، كان خلمي الكبير أن ألتحق بقسم الاحياء ، وهو اختياري الثالث ، إذ كان الاختيار الأول ، وبناء على رغبة  أبواي ، هو كلية الطب . وكنت وقتئذ مضطربة جداً ، إلا أنني كنت سعيدة في ذات الوقت . ورغم ذلك كان الاحباط في الانتظار . . كان والدي يرغبان في التحاق ابنتهما بكلية الطب ، ولكن عند سماعهما أنني قُبلت بقسم الاحياء أُصيبا بخيبة أمل . وهذا أشعرني بنوع من الفشل ، أولاً في دراستي ، ثم في عدم قدرتي على اكتساب حبهم لي . ولذلك شعرت بنوع من المرارة في داخلي عند بدء العام الدراسي

 

وعندما بدأت الدراسة في الكلية ، بدأت أموراً كثيرة تحدث في داخلي ، وأمور أخرى تتغير . أمضيت معظم وقتي وأنا منغمسة في كتب الاخياء ، وفي نفس الوقت أشعر بالخوف من سعي نحو التفوق والحصول على أعلى الدرجات . وأدركت أنني أحب العلم للعلم وليس للخصول على حب والي ، وبمرور السنين إنزاح عني الشعور بالمرارة ليحل محله الحماس للعلم

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
marieyaacoub
هل تعلم؟