أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في لبنان مرّت الفيراري أمام الصليب الأحمر ومرّت بعدها سيارة تاكسي متواضعة

مشاركة
“الصليب الأحمر يساهم في نشر ذهنية أكثر انفتاحاً وتضامناً”، هذا ما قاله البابا فرنسيس عام ٢٠١٨ عندما استقبل وفداً من الصليب الأحمر الايطالي.

متطوعون هم، افراد نذروا حياتهم ووقتهم في خدمة الآخرين.

على إحدى طرقات لبنان وبحسب ما نشر موقع “بيروت أم الشرائع”، كتبت فتاة تعمل في الصليب الاحمر اللبناني:

“مرقت من قدامي فراري ما تطلعت فيي اللي عم تسوق وانا واقفي بنص الطريق …وراها كان في تاكسي معو زلمي واحد، وصل لحدي فتح الشباك وقللي هيدا اوّل راكب اليوم اخد منو 2000 وقللي: الف الكن والف الي “.

قصة تذكرنا بفلس الأرملة في الإنجيل

(لو1:21-4): “وتطلع فرأى الأغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة. ورأى أيضًا أرملة مسكينة ألقت هناك فلسين. فقال بالحق أقول لكم إن هذه الأرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً