أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في أحد الأيّام مِنَ السنة ٤٠ بعد الميلاد ظهر الربّ يسوع لأمّه مريم وهذا ما طلبه منها

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بحسب التقليد الكنسي:

في أحد الأيّام مِنَ السنة ٤٠ بعد الميلاد، ظهر الربّ يسوع لأمّه مريم، وقال لها بأنّ عَمَل الرُسُل هو لخير الكنيسة والبشريّة جمعاء، ويجب أن نَسنُد الرُسُل في رسالتهم التي سيُحاول الشيطان إعاقتها بشتّى الطرُق المُتاحة أمامه. فأطلبُ منكِ يا أمّي أن تذهبي لمُساعدة تلميذي الرسول يعقوب الذي يُلاقي مُعاكسات شديدة مِنَ الشيطان، الذي يمنع الشعب الوثنيّ في شبه جزيرة إيبيريا (إسبانيا) مِن قبول البشارة الجديدة.

ففي إحدى الليالي، وفيما كان الرسول يعقوب على ضفّة النهر مع بعض تلاميذه يُصَلّون، إذ بالعذراء مريم تصل بجسدها ونفسها محمولةً بوسط رَهْط مِنَ الملائكة على عامود. فتنزل العذراء عن العامود وتدلّ الملائكة على المكان الذي يجب أن يزرعوا فيه العامود، حيث وضَعَت عليها أيقونة لها، وتطلب مِنَ الرسول يعقوب أن يُنفِّذ رغبة ابنها الإلهي يسوع، بتشييد معبد على اسم العذراء مريم مع الأيقونة. ثمّ عادت إلى أورشليم مِن حيث أتت محمولةً مِن جديد بواسطة الملائكة. لكنّها تركت ملاكًا واحدًا في المكان ليحرسه كعلامةٍ لحمايتها للإيمان في إسبانيا. وهذا ما جعل النِّعَم تفيض في هذا المكان.

لمدّة قرون وحتى يومنا هذا، كانت هذه العلامة للعامود الذي جلبته العذراء مريم، موضع تكريم مِنَ الشعب الإسباني كلّه. حتى أنّ الجزء الظاهر مِن رخامه والذي ينحني أمامه المؤمنون ويقبّلوه، قد بُرِيَ بشكل واضح. وإنّ القديس البابا يوحنّا بولس الثاني قد ذهب خلال حبريته سنة ١٩٨٧ إلى سَرَقُسْطة لزيارته فقال: “اليوم تحقَّقَت أُمنيتي كابنٍ متعبِّدٍ للأمّ السماويّة، وها أنا أسجُدُ وأقبّل العامود الذي كانت واقفة عليه”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Tags:
يسوع
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً