Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
أخبار

صدمة تصيب طبيباً لبنانياً في فرنسا...إليكم ما حصل معه عندما أتت إحدى الأمهات مع ابنتها المراهقة إلى العيادة لفحص عذريّتها!

HELP

Shutterstock

تانيا قسطنطين - أليتيا - تم النشر في 13/10/18

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) روى لي صديقي وهو طبيب لبناني كان يدرس الطب في فرنسا وهو طبيب اختصاصي بالأمراض التناسلية.

سافر من لبنان وهو ابن عائلة قروية محافظة، ولم ينسجم مع المجتمع المتفلّت في فرنسا، فكان هدفه أن يصبح طبيباً وقد حقق حلمه.

ما حصل معه في عيادته في فرنسا يجعلنا نسأل أنفسنا عن المجتمع الذي وصلنا إليه! ولا شكّ أنّ عدم الاعتراف بوجود الله في المجتمعات جعل تلك المجتمعات متحرّرة لدرجة انهيار الأخلاق.

وفي التفاصيل، دخلت عيادته امرأة وابنتها المراهقة، 14 سنة، وكان القلق بادياً على وجه الوالدة، سألها الطبيب ما المشكلة؟

قالت الأم إنّ ابنتها ليست على ما يرام وعليك اجراء فحوصات للتأكّد اذا ما كانت عذراء أم لا!

نظر الطبيب إلى الأم سائلاً: هل تشكين أن ابنتك اعتدي عليها؟ هل مارسَت الجنس وأنت تخافين عليها؟

نظرت الوالدة إلى الطبيب بجنون وجوابها صدمه: “لا ايها الطبيب، ابنتي تعاني من انتقادات الفتيات من عمرها، هناك طبيب نفسي يتابعها فابنتي حتى اللحظة لم تمارس الجنس وهي منطوية على ذاتها ورفيقاتها يستهترن بها وهذا قد يؤدي الى انطوائها اكثر فأكثر. لا أريد أن اراها هكذا بعد اليوم”!

صدم الطبيب اللبناني، وقال: ماذا تريديني أن أفعل؟

أجابت الأم:

ابنتي تقول أنها مارست الجنس مع صديقها، عليّ التأكد اذا ما كانت تكذب عليّ. لا أريدها منزوية، بل اريدها متحررة كي تنجح في حياتها كرفيقاتها.

اصيب صديقي اللبناني بصدمة تلو الأخرى، لكنه بالقانون لا يمكنه أن يرفض هذا الطلب،  شعر بذهول في حادثة ما زالت مطبوعة في وجدانه.

ماذا عن مجتمعاتنا الشرقية؟ هل التحرّر يكون بممارسة العلاقات الجنسية قبل الزواج؟ هل هذا ما وصلنا إليه؟

اي عائلة نريد، واي تربية نقدم لأطفالنا، وهل أمهات اليوم مثال صالح لأولادهنّ؟

الرجاء الصلاة كي يهبنا الله أمهات قديسات على مثال مريم لتبقى الاخلاق والقيم في مجتمعاتنا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً