أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

صدمة تصيب طبيباً لبنانياً في فرنسا…إليكم ما حصل معه عندما أتت إحدى الأمهات مع ابنتها المراهقة إلى العيادة لفحص عذريّتها!

HELP
Shutterstock
Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) روى لي صديقي وهو طبيب لبناني كان يدرس الطب في فرنسا وهو طبيب اختصاصي بالأمراض التناسلية.

سافر من لبنان وهو ابن عائلة قروية محافظة، ولم ينسجم مع المجتمع المتفلّت في فرنسا، فكان هدفه أن يصبح طبيباً وقد حقق حلمه.

ما حصل معه في عيادته في فرنسا يجعلنا نسأل أنفسنا عن المجتمع الذي وصلنا إليه! ولا شكّ أنّ عدم الاعتراف بوجود الله في المجتمعات جعل تلك المجتمعات متحرّرة لدرجة انهيار الأخلاق.

وفي التفاصيل، دخلت عيادته امرأة وابنتها المراهقة، 14 سنة، وكان القلق بادياً على وجه الوالدة، سألها الطبيب ما المشكلة؟

قالت الأم إنّ ابنتها ليست على ما يرام وعليك اجراء فحوصات للتأكّد اذا ما كانت عذراء أم لا!

نظر الطبيب إلى الأم سائلاً: هل تشكين أن ابنتك اعتدي عليها؟ هل مارسَت الجنس وأنت تخافين عليها؟

نظرت الوالدة إلى الطبيب بجنون وجوابها صدمه: “لا ايها الطبيب، ابنتي تعاني من انتقادات الفتيات من عمرها، هناك طبيب نفسي يتابعها فابنتي حتى اللحظة لم تمارس الجنس وهي منطوية على ذاتها ورفيقاتها يستهترن بها وهذا قد يؤدي الى انطوائها اكثر فأكثر. لا أريد أن اراها هكذا بعد اليوم”!

صدم الطبيب اللبناني، وقال: ماذا تريديني أن أفعل؟

أجابت الأم:

ابنتي تقول أنها مارست الجنس مع صديقها، عليّ التأكد اذا ما كانت تكذب عليّ. لا أريدها منزوية، بل اريدها متحررة كي تنجح في حياتها كرفيقاتها.

اصيب صديقي اللبناني بصدمة تلو الأخرى، لكنه بالقانون لا يمكنه أن يرفض هذا الطلب،  شعر بذهول في حادثة ما زالت مطبوعة في وجدانه.

ماذا عن مجتمعاتنا الشرقية؟ هل التحرّر يكون بممارسة العلاقات الجنسية قبل الزواج؟ هل هذا ما وصلنا إليه؟

اي عائلة نريد، واي تربية نقدم لأطفالنا، وهل أمهات اليوم مثال صالح لأولادهنّ؟

الرجاء الصلاة كي يهبنا الله أمهات قديسات على مثال مريم لتبقى الاخلاق والقيم في مجتمعاتنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.