لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد الخامس من زمن الصليب في ١٤ تشرين الأول ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الخامس بعد عيد الصليب

 

حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وخَرَجْنَ إِلى لِقَاءِ العَريس، خَمْسٌ مِنْهُنَّ جَاهِلات، وخَمْسٌ حَكِيمَات. فَالـجَاهِلاتُ أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ ولَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا. أَمَّا الـحَكِيْمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتًا في آنِيَةٍ مَعَ مَصَابِيْحِهِنَّ. وأَبْطَأَ العَريسُ فَنَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ، ورَقَدْنَ. وفي مُنْتَصَفِ اللَّيل، صَارَتِ الصَّيحَة: هُوَذَا العَريس! أُخْرُجُوا إِلى لِقَائِهِ! حينَئِذٍ قَامَتْ أُولـئِكَ العَذَارَى كُلُّهُنَّ، وزَيَّنَّ مَصَابِيحَهُنَّ. فقَالَتِ الـجَاهِلاتُ لِلحَكيمَات: أَعْطِينَنا مِنْ زَيتِكُنَّ، لأَنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئ. فَأَجَابَتِ الـحَكيمَاتُ وقُلْنَ: قَدْ لا يَكْفِينَا ويَكْفِيكُنَّ. إِذْهَبْنَ بِالأَحْرَى إِلى البَاعَةِ وإبْتَعْنَ لَكُنَّ. ولَمَّا ذَهَبْنَ لِيَبْتَعْنَ، جَاءَ العَريس، ودَخَلَتِ الـمُسْتَعِدَّاتُ إِلى العُرْس، وأُغْلِقَ البَاب. وأَخيرًا جَاءَتِ العَذَارَى البَاقِيَاتُ وقُلْنَ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، إفْتَحْ لَنَا! فَأَجَابَ وقَال: الـحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ، إِنِّي لا أَعْرِفُكُنَّ! إسْهَرُوا إِذًا، لأَنَّكُم لا تَعْلَمُونَ اليَوْمَ ولا السَّاعَة.

 

قراءات النّهار:  فيليبي ٢:  ١٢-١٨/ متى ٢٥ : ١-١٣

 

التأمّل:

 

عندما تُطرَح مسألة الأعراس في زماننا وتحضيراتها، تُطرح دائماً مسألة التحضير المسبق لها…

غالباً ما يبدأ العروسان بتحضيرات الإكليل قبل حوالي السنة فيقومون بانتقاء تاريخ الزواج ومن بعده الكنيسة ويشرعان بوضع الخطط اللازمة ليومهما المميّز…

هذه التحضيرات تأخذ طابعاً جديّاً منذ اللحظة الأولى وتتصاعد وتيرتها حتّى اليوم المنتظر…

إنجيل اليوم يدعونا إلى تجهيز ذواتنا ليوم لقائنا مع الله والاستفادة من كلّ لحظةٍ تمرّ لتتميم جهوزيّتنا للعبور من دنيا المادّة إلى دنيا الرّوح…

ولكن، نفس المبدأ ينطبق على الاستعداد الدّائم للقاء الربّ في كلّ وقت وفي كلّ إنسانٍ قد نلتقي به في يوميّاتنا وقد يجسّد لنا محبّة الربّ وحنانه أو صورة الله في شقّها المحتاج أو المظلوم أو المعزول…

 

الخوري نسيم قسطون – ١٤ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/g7edJ5944yE

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً