أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أنا المسيحي أكتب: “ليتني ولدت مسلماً”…إنّه بالفعل زمن العار

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أي زمن هذا؟

لوهلة اعتقدت أنّ مسيحيي لبنان هم رسل سلام ومحبة وفكر في هذا الشرق، دورهم نقل هذه القيم إلى المحيطين بهم. اليوم، وبعد اختبار ومتابعة، عرفت أننا كمسيحيين عاد بنا الزمن الى زمن البدو.
لم أر في حياتي فشلاً ثقافياً وسياسياً وأخلاقياً و…كالذي يعيشه مسيحيو لبنان والشرق معاً.

ومن يدّعي العكس، هو واهم، أو شريك في الفساد والجهل.

شعبنا يوم ترك القرى، وعاشر المال واختلط بالمحافل السياسية وغيرها، تغلّبت عليه طباع التسلّط والكبرياء واستبدل لغة المحبة بلغة الشتائم والنميمة والازدراء.

مسيحيو اليوم وللأسف اصبحنا جسر عبور لآفات المجتمع والرياء.

لا ينفع الكلام، لم يعد ينفع أي شيء سوى ضرب هذا الجيل وخلق جيل جديد، كيف؟ لا أعلم، الله أعلم.

ماذا ينفع لو ربحنا المناصب وخسرنا أنفسنا، ويا ليتنا ربحنا، بل هجّرنا شعبنا بأيدينا وتقاتلنا في سبيل الكراسي.

وماذا بعد؟ المهم أن يبقى الزعيم، أن تنشروا صوره على صفحاتكم وتضعوها على صدوركم، وهم يقتلونكم وأنتم تصيحون، اقتلنا اقتلنا ايها الزعيم، دماؤنا لك، شرفنا لك،  نضحّي بكل شيء في سبيل الزعيم.

ليتني ولدت مسلماً، بوذياً، ملحداً، نكرة، اي شيء…لأبحث عن ذاك المخلّص الذي اسمه المسيح، فأنا اليوم أتوق الى ذاك المسيح الذي ينادي به المعمّدون الجدد وليس المسيح الذي أنتم يا من تدعون المسيحية تنادون باسمه، جعلتموه على قياسكم، على قياس ابليسكم اللعين.

لان يسوعي لا يستحق هذا منكم يا ابناء شعبي، هو الذي ينظر اليّ بحنوّ ورأفة وأنتم بقادتكم على أنواعهم أغلقتم باب القبر ووضعتم الحرّاس وأخرجتم من القبر مسيحاً غريباً دجالاً يليق بأفكاركم وبهذا الزمن.

أفضل لي أن أموت متسولاً على أرصفة الطرقات من أن أموت على كرسي تتناتشوه ودماء الابرياء ما زالت على ذاك الكرسي تصرخ ليوم الدين.

بات وجعي كبيراً، اشتقت الى “الله معك” و”صباح الخير” و”الجار للجار”…

اشتقت الى “كلمة رجّال” و”وأنا حدّك للموت”.

مناكفات، سجالات، تعليقات، فايسبوك وتويتر وشتائم وإهانات، أي رسالة يا اخوتي نعطها للآخرين؟

واسفاه على زمن العار هذا يقودنا متكبرون متعجرفون، يقودننا الى الموت، ونحن نصيح بهم لبّيك، وتركنا المسيح معلقاً على خشبة العار وفضّلنا عليه الزعيم.

هكذا وقف الجمع وصاح “برأبا” “برأبّا” وغسل بيلاطوس البنطي يديه وصلبوا المسيح.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً